حسين علي يونس . استيقظتُ مبكرًا، مثلَ نابليون في أيامه الأخيرة. دخلتُ إلى المطبخ، أعددتُ خلطةَ الطماطم بالبيض، وكسرتُ رأسَ بصلٍ بينما كانت دموعي تتدفقُ وأنا أجهزُ عليه. شربتُ قدحًا كبيرًا من الشاي، وكانت فيروز تتسللُ إلى روحي وهي تتذكرُ شادي الذي قُتل قبل عشرين عامًا، والشتاءاتِ التي مرقت. تذكرتُ أصدقائي القدامى، والصغارَ الذين رحلوا،... المزيد ←

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.