لا يمكن تحسس وتلمس علاقة الفن بالفلسفة دون العودة إلى الأطروحات الجمالية والفلسفية التي صاغها فلاسفة الإغريق وخاصة أفلاطون الذي قدم أطروحته الفلسفية حول الشعر معتبرا إياه مجرد نسخ من نسخ، فالشاعر المسرحي يقدم لنا محاكاة للواقع وبالتالي فهو يقوم بعملية استنساخ له حتى يقدمه في ثوب المركب والشكلي والمشوه
