حكمت الحاج* ... في الدّقائق الأخيرة من النّهار يدخل غرفته بعد أن يمرّ اليها بمكعّب أسمنتي لا تنطوي جدرانه الدّاخلية على أيّة تفاصيل عدا كونها صقيلة ولامعة تعكس صور العابرين بها لتمنحهم ملامح زائدة أو لتأخذ منهم تعابير لا يقصدونها بل على الحائط المقابل للباب الخشبيّ تقف لوحدها بدلة خروج فاتحة اللون بثلاث قطع ترمي... المزيد ←
