جلال حمودي ماذا يقدّم للذي سيعيده قردًا؟فقد كانَ الأخيرُ بريئًايراقبُ نضجَ عناقيدِ موزٍ تطلّ عليه كأحلامهيعبدُ الشمسَ فهي ستمنحُ دفءَ أشعّتهالجنينِ موزاتهجالسًا تحتَ صفرتهاماسكًا عضوه بيمينهمبتسمًا للعابراتِ من الحيواناتِيضحكُ من حجمِ أعضائهم ويشيرُ بإصبعه"اصعدوا اصعدوا لثماري لتكبر أحجامها .."همّه في الحياة التكاثرلم يسأل الله كيف خلقتُ وكيف بعثتُ نبيَّافي الصباحِيغنّي ليسعدَ شمسهُ_ ربّه في النهايةلا... المزيد ←
