الهجرة في أقاليم اللّيل والرّيح: عناقيد استعاريّة.. قراءة في المجموعة الشعريّة “تلوكني العتمات” لعواطف محجوب

"كمـَـثلِ من يعبدُ الشمسأسردُ حكاية الشعاعلستُ ليلا ولا من عبّاد الليل إنّما أسردُ حكايا الحُـلم...جلال الدين الرومي===="لا شيء لهذا الليلحلكته لا تخصُه، والنجوم التي يرتديها لم تكن يوما خالصة له، سكوته وطوله وبرودته، كلها مستعارة من سماء أخرى... حتّى وان أطبق على روحي، وسدّ عليّ مداخل النهار".هديل الحضيف، ص14، غرفة خلفية د. ثريا الهادي السوسية... المزيد ←

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑