جدار الصمت

بسمة الحاج يحيى كانت أيّاما بعبق ذكرى تلامس الرّوح، فتتمثّل جليّة وكانت أياما بوقع الربيع، وسمفونيّة يعزفها قلبي عند لقاء الأصدقاء بباحة المبنى القديم للكنيسة التي تحوّلت فيما بعد إلى مكتبة عموميّة نؤمّها لتصفّح الكتب والمجلات. ثم كهمس يصلني صوتٌ كنت ألِـفْتُهُ فيما مضى:«هناك، خلف تلك السّنديانة، بانتظار رسالتكِ..!»أفتح كتابا رُسِمتْ حروُفه بإتقان ومراجعةٍ فائقين،... المزيد ←

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑