أصيل الشابي لم تكن له معرفة حقيقيّة بالخيول، في طفولته كان فقط يراها تمرّ أمامه من بعيد مخلّفة آثارها المرعبة في سمعه، وكان اللذين يكبرونه يشيرون إليها بأصابعهم الغليظة المنتفخة مبتسمين له، وكانوا في أحايين كثيرة يتخيلون بل ويعبّرون له وهم إلى جانبه عمّا يدور في خيالهم، وكان هو من ناحيته يتذكّر باستمرار طيف "... المزيد ←
