زاهر الجيزاني يا إلهي يا إله الحب * ماذا أفعل إذا اِنْهارَ قميصُها في يدي واقتربتْ نجمةُ المساء من صدرِها ومن عنبه الأسود الذي يخرج حارّاً من تراب سومر رب الابتسامة الطويلة الواقفة بمعطفها في الشارع طول النهار تُطمْئِنُ الخائفين يا إله الحب نحن أبناؤكَ، لا عبيدكَ، تعرفُنا من تبادل العطر بالنظرات من إشاراتنا المشمسة... المزيد ←

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.