متحف الشظيّة..

أحمد ضياء لا شيء يعرفُ ألمي غير الألم.في المساء الجديد، كان البكاؤون يهيلون الدمع على الرمق الأخير للظل، لكن الجنة باردة الموقف، كلَّما عانقنا أنفسنا بشظية صمت، يتساقط الرحيل مثل الممرات المهجورة، في الصف الرابع بعد الحقيبة الثانية للوقت المتجدول تسلم الأكتاف على الأكتافِ، ونحن المشروع اللامتناهي للفجر، الضجرُ القابع في ساعتي، الشجن المتنافذ عبر... المزيد ←

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑