أحمد الشيخ علي (1) القصيدة وأنا خلف لوح زجاجيّ بإطار خشبيّ أسود، كانت هناك خطوط من ضوء وظل لا تمت لنا بصلة. أيضا، نصف بصمة إصبع شاحبة ومنسيّة تشوّش الفكرة. القصيدة وأنا حبيسان في لوحة سوداء معلقة على جدار أبيض، يبدو تائها، في صالة غارقة بالصمت. وشبه أغنية بلا شفتين، كأنها وجع قادم من وراء... المزيد ←
خمس وعشرون قصة قصيرة جدا، يسبقها نص عن لون الحزن..
بقلم: أحمد الشيخ علي عن لونه... وعن الحزن الذي لا وجه له ولا يدين كنت أكتب، بينما أحدّق في المطر وهو يعبر الطريق مسرعا ولا يعبأ بأبنائه الّذين ستقتلهم العجلات وأحذية السابلة. من ترى عرف لونه؟ من سيرسمه؟ وقد نضحت روحُه أحلامها على الجدران والزجاج في البنايات الشاهقة، وعلى الخشب المتعفّن في أسطح الأكواخ الرقيقة... المزيد ←
