أنمار رحمة الله هرعنا إلى باب صالة الطوارئ في المستشفى، بعد أن دخل علينا رجلُ كان يصرخ (مُصاب.. مُصاب.. النجدة). الطبيب الخفر وأنا وزميلان من المُمرضين، حملنا الشاب الذي كان ينزف على سرير متحرك، وادخلناه إلى الصالة وكنت أنصتُ لصوته المتهدج وهو يتألم، وخفق أحذية الرجال الذين أتوا به وهم يهرولون وراءنا. ارشدنا الطبيب إلى... المزيد ←
