بقلم: حكمت الحاج* على سبيل أن أتذكر، راجيا كل الرجا أن لا تخونني الذاكرة، فإنه في العام 1979 وقع بين يدي العدد الحادي عشر من مجلة "الاقلام" الشهرية البغدادية الشهيرة، وما أدراك، تلك الدورية التي كانت معين جيلي وزاده المعرفي ونافذته المطلة على الأدب الحديث المعاصر المتطلع للتجديد، وهي كذلك للأجيال التي سبقتنا منذ صدورها... المزيد ←

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.