حينما النافذة أضيق من مدى..

قصيدة مشتركة:طلال حماد وحكمت الحاج النافذة أضيق من المدى والوقت وراءها يمضي سدى إفتح النافذة لا تخش الضباب في الأفق لا تخش المطر في الكلمات والثلج في الصدر الذي يضيق هي ذي الطريق شقها لست في البحر الغريق لست الزبد أنت أمواجه إذا اضطرب كاللهب وسط ألسنة الحريق النافذة أضيق من المدى وكي يتسع المدى... المزيد ←

أمشي وراء ظلي

طلال حماد أنا أمشي وراء ظلي لا أمشي وراء الرعاة في الفلاةفكم من ذئب تغطّى بثوب راع يؤم الناس في الصلاةوخبّأ أنيابه تحت عباءة يلبسها التقاة؟ لا أمشي وراء العرباتِفتحسِبُني ظِلِّهافي الطُرُقاتِ لا أمشي وراء مكبِّرات الصوتِتعلو بالهُتافاتِكي لا يضيع صوتيفي المناداةِ:" يا رائحين إلى حلبهذه الطريق مسدودة بالعربيا رائحين إلى بغدادتعجز الكلماتأن تدعو دجلة... المزيد ←

ما زال ممكنا أن نطير..

رَجُلٌ يَمْشي ووراءَهُ تمشي غَيْمَةٌ لِتُمْطِرَ حيثُما يَمْشي فيَبْتَلُّ الطَريقُ وَتَقْفِزُ الذاكِرَةُ اليَتيمَةُ لَعَلَّ ماءَ المَطَرِ يَسْتَحيلُ بِرْكَةً كَبِرْكَةٍ في أرْطاسَ كانَ يَسْتَحِمُّ فيها عندَما يَشْتَعِلُ الطَقْسُ والطَقْسُ الآنَ مُلْتَهِبٌ فما الذي سَيُطْفِئُهُ وأرْطاسُ بَعيدة غيْرَ الكَأسِ يَمْلَؤُهُ لِيُفْرِغَهُ ثُمَّ يَمْلَؤُهُ لِيَرى ما يرى وَقَدْ تَبَدَّتْ عَلى صَفْحَتِهِ القُدْسُ!

نصوص فارّة من الأصابع

طلال حمّاد يوم ولدت لست من السنة لست من الشيعة وحين ولدتُ ولم أصرخ قالت أمي: هذا ابني لن يدخل يوما في ملة: قالت جارتنا الحشرية: قصّي حبل الصرة، هذا الحبلُ سيخنقه. قالت مريم من نافذة الديرِ: هزي جذع النخلة، هزيه، فسيطلقه. تمتمت القابلة بسخرية: لم يبق لنا من بين جميع نساء القومِ سوى راهبة... المزيد ←

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑