أتقدم بخالص العزاء، أصالة عن نفسي ونيابة عن كل العاملين في مؤسسة “كناية” الثقافية المستقلة، إلى أسرة فقيدنا وفقيد الفكر المستنير، المغفور له العلَّامة الدكتور عبد السلام الشاذلي، وإلى قرائه وطلابه ومريديه، لهذا المصاب الأليم الذي حَلَّ بنا برحيله المفاجيء وهو في عنفوان عطائه، راجين من المولى عَزَّ وَجَلَّ أن يتغمده برحمته الواسعة ويُنزل على روحه السكينة ويلحقه بأعالي الجنان، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ويجعل ذكره خالدا في العالمين ما بقيت جذوة الفكر في الإنسان متقدة.
حكمت الحاج
ستوكهولم

أضف تعليق