قصيد: حكمت الحاج*
مَن رآها
تسقطُ، الزهرةُ؟
من سيحتفظ برونقها المها؟
مَها..!
من كفَّنَها؟
من يحفر قبرها؟
من يكون كبيرَ المعزين لها؟
من سيحمل التابوت عنها؟
من سيقرأ القرآن منها؟
من سيقول الله أكبر؟
من سيكسر ضلعها؟
من سيدحو الباب عليها؟
من سيزرع في كفِّها عين القدر؟
من سيُنزلُ المطر؟
أنا
يقول العصفور
أنا
يقول المقاول
أنا
يقول الغروب
أنا
تقول الريح
أنا
يقول المنبر
أنا
يقول السنونو
أنا
تقول التفاحة
أنا
يقول الغراب
أنا
يقول اللهب
أنا
يقول الشبق
أنا
تقول القوة…
متى ستمطر؟
أنا التُّوتُ
أنا الموسيقى
وأضواءُ النيون في
محطات الانتظار
أنا أعيش في لندن طويلا
ولكن لندن لا تعيش كثيرا.
*(هذه القصيدة مهداة إلى صديقي الشاعر نبيل شوفان)*
أضف تعليق