كناية

مساحة للحلم وأفق للحقيقة. مجلة ثقافية رقمية مستقلة جامعة تعنى بالخيال والحرية والحداثة. رئيس التحرير حكمت الحاج

قُدّاسُ الوردِ..

عندما تكتب الكردية شعرا..

صدرت في تونس/ ستوكهولم، عن “منشورات كناية”، للشاعرة السورية روشن علي جان، مجموعتها الشعرية الجديدة بعنوان “قُدّاسُ الوردِ”، بصيغتين متزامنتين، ورقية وإلكترونية، وبواقع أربع وتسعين صفحة من القطع الوسط، وبغلاف مميز من تصميم فناني الدار، وقد قَدَّمَ للديوان الشاعر والناقد العراقي حكمت الحاج.
الشاعرة روشن علي جان هي كاتبة وشاعرة كردية من سوريا، تقيم في السويد، من مواليد مدينة دمشق. تخرجت في كلية التربية (قسم معلم صف) وعملت في مجال التعليم في المدارس السورية. صدرت لها من قبل مجموعة شعرية بعنوان (كهرمان العتمة) عن دار الزمان بسوريا عام 2021.

# للحصول على نسخة ورقية من الكتاب برجاء اتباع الرابط التالي:
https://hikmet.tentary.com/p/xdOmTx

ولتنزيل نسخة رقمية من الكتاب برجاء اتباع الرابط التالي:
https://hikmet.tentary.com/p/FA4dN0

أو الرابط التالي:
https://hikmet.tentary.com/p/zUXibV

# هذا، وقد وجاء في تقديم المجموعة الشعرية “قداس الورد” بقلم الناقد حكمت الحاج: “عندما تكتب الكردية شعرا بالعربية فهذا ليس خياراً جمالياً فحسب، بل قدرٌ ثقافيٌّ شائك. اللغة هنا ليست أداةً محايدة، بل ساحةُ توتّرٍ بين ما يُفصح عمّا لا يُقال وما يُقال بما لا يُفصح. روشن علي جان تكتب بالعربية من داخل الحنين إلى لغةٍ غائبة، لا لتتخلّى عن انتمائها الكردي، بل لتؤكّده عبر اللغة الأخرى. كأنّها تزرع في العربية بذورَ جبلٍ من جبال كردستان، وتتركها تُزهر في أرضٍ ليست لها”.
ويواصل الناقد حديثه عن الديوان هذا قائلا:
“.. في هذا المعنى، الكتابة بالعربية ليست فعلاً منفى لغويّ، بل جسراً علائقياً بين ثقافتين. العربية عند “روشن” ليست جداراً، بل نافذة. ومن خلف هذه النافذة، يطلّ الجبل، والأمّ، والطفولة، والأخ الغائب، والنهر الذي يشبه نهر “دجلة” في عينيها. هي تكتب عن وطنٍ يمرّ عبر اليد التي تكتب، لا عبر الحدود. إنّها تُعرّف نفسها لا من خلال هويةٍ قوميةٍ صلبة، بل من خلال العلاقة بين الهويّات. وهذا ما يجعل تجربتها مختلفة عن النزعات القومية أو الرومانسية التقليدية في الشعر الكردي المكتوب بالعربية؛ فهي لا تكتب لتثبت انتماءها، بل لتخلق فضاءً جديداً له، فضاءً متحوّلاً يسكنه الجميع”.
وبحسب ما يقوله الناقد حكمت الحاج في مقدمته للكتاب، فإن ما يمنح «قدّاس الورد» فرادته هو قدرته على تحويل التجربة الفردية – الأنثوية، الكردية، المنفية – إلى خبرةٍ إنسانيةٍ مشتركة، “ويأتي هذا القدّاس الشعريّ ليذكّرنا أن الشعر لا يُقال ليُفهم، بل ليُعاش، وأن الجمال ليس في المعنى وحده، بل في العلاقة التي يخلقها المعنى بيننا وبين العالم. وها هي “روشن”، في ديوانها هذا، تُقيم صلاتها بلغتين، ليكون صوتها شاهداً على أن الجمال لا وطن له إلّا في المحبة والسلام”.

# يمكن أيضا تنزيل نسخة پي دي أف من ” قداس الورد”، مجانا ولفترة محدودة، وذلك باتباع الرابط التالي:
https://www.mediafire.com/file/q35b485c63l4tca/%25D9%2582%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B3_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25AF.%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B4%25D9%2586_%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A_%25D8%25AC%25D8%25A7%25D9%2586.%25D9%2583%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A92025.pdf/file

أضف تعليق

معلومات عنّا

Writing on the Wall is a newsletter for freelance writers seeking inspiration, advice, and support on their creative journey.