قصيدة: حسين علي يونس _
عندما تضعُ الحمارَ خلف العربة،
لا تطلبْ منه أن يجرَّها.
يقول “المعلم زياد” لصاحب العربة
الذي يجلس قرب باب بيته القديم
يترك العربةَ والحصانَ الذي غيّرَ وظيفتَه،
ويفكّر بفيروز،
وبطنبوره الذي ينام منذ أسبوعٍ
كالحمامة في العشّ.
يمرّ أحدهم قائلًا: “- كيفك يا معلم”؟
المعلم يضع بندقيته،
ويفكّر في الأيام التي تمطر،
يتأمل بندقيته،
وينتظر أن يصيد لحنًا شاردًا.
أضف تعليق