(إلى فهيمة، أمي)
حسين علي يونس
في صغري
كنت ملكا متوجا
احكم مملكة كبيرة
مترامية الأطراف .
امي وابي
لم يكنا يتعبان
من أدارة شؤونها
امي كانت
حاملة مفاتيح المملكة التي
لم تكن
تعز علي شيئا
وابي
خادمي وعبدي
يد المملكة
وحارسها
الذي يحبني كثيرا .
عندما كبرت
ضاق بيتنا
واتسع العالم .
بعد سنوات قليلة
رحل ابي
فحدث شيء ما
هز اركان مملكتي
العظيمة
وانا كبرت
وعلى حين غرة
وجدت نفسي
فقيرا
افترش الأرض
وابيع الأشياء
القديمة
التي لا قيمة لها
بفلس وبفلسين
لقد أصبحت كادحا
” على باب الله ”
كما يقولون
وامي التي كبرت
أصبحت تتحرك
بصعوبة
داخل البيت
وتعينني
على الحياة.
أضف تعليق