كناية

مساحة للحلم وأفق للحقيقة. مجلة ثقافية رقمية مستقلة جامعة تعنى بالخيال والحرية والحداثة. رئيس التحرير حكمت الحاج

مولع بفتغنشتاين..

بقلم: حكمت الحاج*

مولع بفتغنشتاين..

تماشيا مع عنوان جورج برنارد شو، “مولع بفاغنر”، والذي ترجمه د. ثروت عكاشة، وعنوان كتاب الشاعر العراقي علي عبد الأمير عجام، “مولع بزياد”، والمقصود زياد الرحباني طبعا، أفكر في تأليف كتاب جديد جامع مانع، سأطلق عليه عنوان “مولع بفتغنشتاين”.
# وبطبيعة الحال، لن أتحدث في هذا الكتاب عن نفسي وعن ولعي الشديد بالفيلسوف لودفيغ فيتغنشتاين، وما كتبته عنه في مناسبات مختلفة* (راجع الهامش أدناه)، بل سأسلط بعض الأضواء على ظاهرة ثقافية معاصرة لعل من حقي أن أسميها الانجذاب (أو الوله أو الولع) نحو فتغنشتاين، الفيلسوف والمفكر واللغوي الشهير في العالم كله. وهذه الظاهرة التي تجلت أكثر ما تجلت في الآداب والفنون، هي ظاهرة مثيرة للانتباه، وتكاد أن تكون فريدة في القرن العشرين بامتدادها نحو قرننا الحالي؛ إذ قلّ أن نجد فيلسوفًا تسربت أفكاره وأسلوبه وشخصيته إلى الثقافة الأدبية والفنية بهذا القدر. وحدهم، نيتشه وماركس وفرويد يقتربون من هذا الحضور، لكن مع فرق واضح هو: أن نيتشه يطلّ بصورة نبي أو شاعر مأساوي، وماركس كمنظّر شامل لصراعاتنا، وفرويد كفاضح لشذوذات البشر. أما فتغنشتاين، فكان متقشّفًا، غامضًا، يكتب كالعراف ويبشر كالنبي، يحدّد الفواصل والحواجز بدل أن يفتح الآفاق. وهذا تحديدًا ما استهوى الشعراء والروائيين والمسرحيين وصنّاع الأفلام بلغات شتى.
لقد غيّر فتغنشتاين جذريًا علاقة الفلسفة باللغة، وعلاقتنا بكليهما. ففي كتابه المعروف “تراكتاتوس” أو “رسالة منطقية فلسفية” (1921) أعلن أن اللغة هي مرآة للواقع، لكنها أيضًا ترسم الحدود القصوى للمعنى، وقال أن: «ما لا نستطيع نطقه يجب علينا تركه». هنا وجد الشعراء صداهم، لأن الشعر نفسه يصطدم دائمًا بما يتجاوز اللغة.
في كتابه الآخر “تحقيقات فلسفية” (1953) تراجع فيتغنشتاين عن صرامة المنطق ليكتب عن «ألعاب اللغة» و«أشكال الحياة». صار الأدب يُفهم كشبكة من الاستخدامات والسياقات، لا كوسيلة شفافة لنقل معنى ثابت.
فتغنشتاين اليوم شخصية مسرحية وروائية وسينمائية بقدر ما هو فيلسوف. لم يكتب «نظامًا فلسفيًا» بل فتح فراغًا يشبه القصيدة: نصوصه تجعل اللغة ترتجف. ولذلك يظل مغريًا لكل من يريد أن يستكشف حدود الكلام وحدود الصمت.
إنه أقل من كونه «مفكّرًا يُقرأ» وأكثر من كونه رمزًا ثقافيًا: رمز الكلمة المكسورة، الصمت الناطق، والصراع الأبدي بين القول والإظهار.
هذا التوتر بين الصمت والثرثرة، بين اللاّقابل للقول واليومي العابر المقول، صار مادة جوهرية للأدب الحداثي وما بعد الحداثي أيضاً، في العالم كله.

# هذا هو ديفيد ماركسون في روايته عشيقة فتغنشتاين (1988) يكتب مونولوجًا متشظيًا لامرأة ربما تكون آخر من بقي حيًّا، يستحضر فتغنشتاين كشبح غائب حاضر.
توماس برنهارد (النمساوي، يكتب بالألمانية) في روايته التصحيح (1975) استلهم عائلة فتغنشتاين وهاجسها بالكمال، في شخصية أشبه بظلّ الفيلسوف نفسه.
تيري إيغلتون كتب مسرحية بعنوان فتغنشتاين (1993) عالجت حياته وصراعاته بين الفلسفة والجنس والإيمان.
ديريك غارمان أخرج فيلمًا بعنوان Wittgenstein (1993) قدّم فيه الفيلسوف كقدّيس غريب الأطوار، ومثليًّا متمرّدًا على الأعراف.
في هذه الأعمال يظهر فتغنشتاين بوصفه نموذجًا للفنان الحديث: مأزومًا بالمعنى، متناقضًا، زاهدًا وحالمًا في آن.
الفيلسوف البريطاني راي مونك يكتب ” كيف نقرأ فيتغنشتاين” و “فيتغنشتاين: مهمة العبقري”، حيث يرى أن فيتغنشتاين لا يمكن فهمه كفيلسوف نظري بالمعنى التقليدي، بل كمفكر يواجه حدود اللغة والفكر باستمرار. يشدد مونك على أن “التراكتاتوس” ليس بناءً منطقياً محضاً، بل محاولة أخلاقية-وجودية لتحديد ما يمكن قوله وما يجب السكوت عنه. فيتغنشتاين، حسب مونك، يعيد الفلسفة إلى البعد العملاني للغة، لا إلى البحث عن نسق شامل أو حقيقة مطلقة.
من مقلب آخر، جاك بوفريس جعل من فتغنشتاين نقيضًا للتهويمات النظرية الفرنسية، وكتب عنه في “الفيلسوف والواقع”.
ميشيل فوكو وجيل دولوز ذكراه عرضًا في كتبهما وغالبًا كخصم، لكن أثره كان قد وصل إلى الروائيين والشعراء.
جاك روبو اعترف بقرب فتغنشتاين من الشعر الطليعي، بسبب كتابته المتشظية واللانسقية اللاأكاديمية.
في الشمال الإسكندنافي، لارش غوستافسون، الشاعر والروائي السويدي، تأثر بفتغنشتاين في روايته موت مربّي النحل (1978)، حيث اللغة تتعثر أمام الألم والتجربة.
ستيغ لارشون (الشاعر، لا كاتب الإثارة المعروف بثلاثيته الشهيرة) أظهر أثرًا فتغنشتاينيًا في قصائده النثرية المتقطعة.
الناقد هوراس إنغدال كتب عن فتغنشتاين في سياق النقد الأدبي معتبرًا نصوصه أقرب إلى الأدب منها إلى الميتافيزيقا.
كاميللا مولونغ مجموعة شعرية بعنوان «يد الأخ اليمنى لفتغنشتاين» حيث يلمّح العنوان إلى شقيق فتغنشتاين الأشهر پول (عازف البيانو الذي فقد ذراعه اليمنى في الحرب العالمية الأولى)، لكنه أيضًا يعيد صياغة هذا الإرث في قالب شعري معاصر، يمزج بين السيرة والعلامة الثقافية والخيال.
# أما في أفضيتنا العربية، فقد دخل لودفيغ فتغنشتاين متأخرًا إلى الفكر العربي، لكن أثره بدا واضحًا في مصر خاصة، حيث قام الفيلسوف د. زكي نجيب محمود بإدخال الوضعية المنطقية إلى الثقافة العربية منتصف القرن العشرين. كما ورعى جهود تلامذته في هذا المضمار ولعل من أشهرهم د. عزمي إسلام الذي كتب كتابا عن حياة وفلسفة فيتغنشتاين، وترجم التراكتاتوس إلى العربية بعنوان “رسالة منطقية فلسفية” بتقديم من لدن د. زكي نجيب محمود، وسرعان ما ألحق به “بحوث فلسفية” بمراجعة من د. عبد الغفار مكاوي.
محمود درويش، في مجموعته الشعرية بعنوان “لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي” (2009) وبخاصة قصيدته الأخيرة في حياته، والأخيرة في هذا الديوان، بعنوان “لاعب النرد” – لم يقتبس اقتباسًا مباشراً، لكن بنية الصمت والانقطاع المتكررة تحاور أفق فتغنشتاين اللغوي.
سعدي يوسف– في معظم مختاراته وترجماته، يظهر تأثير الشكل الفتغنشتايني على قصيدته المكثفة، وترجماته الموحية.
د. فهمي جدعان في كتابه الشهير “أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي” (1988 ط3 معدلة) – استعمل مفاهيم تقرب من مفاهيم فتغنشتاين حول «الألعاب اللغوية» في مقاربة النصوص المنظور إليها في الكتاب.

# وبفضل أعماله الكبرى مثل التراكتاتوس أو “الرسالة المنطقية الفلسفية” (Tractatus Logico-Philosophicus) والتحقيقات الفلسفية (Philosophical Investigations)، كان للودفيغ فيتغنشتاين التأثير الكبير على التفكير الأدبي في الغرب. ومع ذلك، تبدو الإشارات المباشرة إلى فيتغنشتاين في الشعر المعاصر نادرة نسبيًا، ولكن ثمة أمثلة وتأثيرات جديرة بالملاحظة.
فمن الشعراء المعاصرين الذين ذكروا فيتغنشتاين أو تأثروا به
ليزلي مارمون سيلكو: ففي مقابلة أجريت معها عام 1986، وصفت سيلكو، وهي كاتبة وشاعرة أمريكية، كتابات فيتغنشتاين عن الألوان بأنها “من أجمل الشعر الذي قرأته على الإطلاق”، وقالت: “يسمونه فيلسوفًا، لكنني أسميه شاعرًا”. هذا يشير إلى إعجابها بأسلوبه الأدبي والشعري في مقاربته الفلسفية، خاصة في ملاحظات حول الألوان (Remarks on Colour). على الرغم من أن المصادر التي بحثنا فيها لا تؤكد أنها كتبت قصيدة مخصصة لفيتغنشتاين على حد علمنا، فإن وصفها له كشاعر يعكس تأثيره على إدراكها للشعرية في النصوص الفلسفية.
ثمة أيضا ريتشارد بارنيت: وهو شاعر وباحث بريطاني، نشر ديوانًا شعريًا بعنوان Wherever We Are When We Come To The End، يستخدم شكل ولغة التراكتاتوس لفيتغنشتاين لتصوير أفكاره وتجاربه خلال الحرب العالمية الأولى. هذا العمل يُعتبر محاكاة شعرية لأسلوب فيتغنشتاين، حيث يمزج بين الشعر والفلسفة، مستلهمًا بنية التراكتاتوس المكونة من فقرات مرقمة بشكل هرمي. هذا مثال واضح على شاعر معاصر تأثر بشكل مباشر بفيتغنشتاين واستخدم أسلوبه كإطار شعري.
ولدينا العظيمة مارجوري بيرلوف: والتي هي على الرغم من أنها معروفة أكثر كباحثة أدبية وناقدة، إلا أنها كتبت عن تأثير فيتغنشتاين على الشعر الحديث في كتابها “سلالم فيتغنشتاين”. في هذا العمل، تستكشف كيف أثرت أفكار فيتغنشتاين حول اللغة كـ”لعبة لغوية” على شعراء الحداثة وما بعد الحداثة. هذا وإن لم تكن بيرلوف شاعرة بالمعنى المتعارف عليه، فإن عملها يبرز التأثير غير المباشر لفيتغنشتاين على الشعراء المعاصرين الذين يكتبون بالإنجليزية، مثل شعراء مدرسة اللغة (Language Poets) الأمريكية، الذين تأثروا بأفكاره حول اللغة والمعنى.
وعلى الضفة الثانية سنجد كيف كان فيتغنشتاين مؤثرًا في الأوساط الأدبية الألمانية، وقد يكون شعراء مثل بول تسيلان قد تأثروا بأفكاره حول اللغة والصمت، نظرًا لتشابه اهتماماتهما بالحدود بين ما يمكن قوله وما لا يمكن التعبير عنه. ومع ذلك، لا توجد أدلة موثقة، حسب زعمنا، تشير إلى أن تسيلان ذكر فيتغنشتاين مباشرة في قصائده.
في السويد، قد يكون شعراء مثل توماس ترانسترومر، الحائز على جائزة نوبل للآداب، قد تأثروا بأفكار فلسفية حول اللغة، لكن لا يوجد دليل على إشارة مباشرة إلى فيتغنشتاين في أعماله.
نفس القياس يصح في فرنسا، فالشعراء المعاصرون مثل إيف بونفوا تناولوا قضايا فلسفية، لكن لا توجد إشارات واضحة إلى فيتغنشتاين في أشعارهم.
وقد يدفعني الحوار بهذه الشاكلة إلى الحديث عن التأثير غير المباشر لفيتغنشتاين على شعراء الحداثة وما بعدها في الثقافة الغربية. هذا صحيح تماما إلى حد كبير. فالتأثر قد يتجاوز مسألة الإشارة الواضحة أو تمثل اسم فيتغنشتاين وعناوين أعماله. فلا أحد بمنكر كم كان ولا يزال لفيتغنشتاين ذلك التأثير الكبير على الشعر الحديث وما بعد الحديث، والذي يصل حدود الهيمنة، وخاصة في اللغة الإنگليزية، بسبب أفكاره حول اللغة كنشاط اجتماعي ومعنى الكلمات المرتبط باستخدامها. هذا التأثير يظهر بشكل خاص في أعمال شعراء مدرسة اللغة (Language Poets) مثل تشارلز بيرنشتاين ورون سيليمان، الذين استلهموا أفكار فيتغنشتاين لاستكشاف التجريب اللغوي والعلاقة بين اللغة والواقع. ومع ذلك، لا يذكر هؤلاء الشعراء فيتغنشتاين صراحة في قصائدهم، بل يعكسون تأثيره الفلسفي في أسلوبهم.
كما أن فيتغنشتاين نفسه كان له اهتمام بالشعر، وقد دعم شعراء مثل راينر ماريا ريلكه وجورج تراكل من خلال تبرعات مالية سخية عبر محرر مجلة دير برانر، لودفيغ فون فيكر، قبل الحرب العالمية الأولى. هذا يشير إلى علاقته بالشعر، لكن هذه العلاقة كانت مالية وثقافية أكثر من كونها إبداعية مباشرة، كما يرى معظم كتاب سيرة لودفيغ فيتغنشتاين.

# ثمة شاعر كويتي شاب، وهو من “جيل زد” العربي Gen-Z ، أصدر ديوانا شعريا قبل أسابيع حمل عنوان “الأرض تنأى عناقي سديم” تضمن بين طياته قصيدة طويلة جاءت بعنوان “فتغنشتاين وراق اليقظة”، وهي القصيدة العربية الوحيدة، حسب زعمي المتواضع، التي تحمل اسم الفيلسوف لودفيغ فيتغنشتاين عنوانا لها، وتساور مفاهيمه اللغوية خطابا شعريا لها.
وإليكموها كاملة، نقلا عن النسخة الورقية للديوان، مع الاعتذار لشاعرها إن لم نستطع، لضرورات تقنية ليست إلا، أن نقدم القصيدة كما أثبتها هو في كتابه متوخيا توزيعا بصريا شكلانيا خاصا به:

* فيتغنشتاين ورّاق اليقظة..
(قصيدة بصرية: علي بن نخي)

جسمكَ شعاعُ غيبٍ حرر تدفق الأشياء
جَذْرُكَ يتفرع يتعدد في الهواء

ببضع كلمات وضحكاتٍ خافتة خبّأتَ
انتباه المنفى في قماط مهدك
كنتَ وحشًا بعيني طفل
طفلاً بعينين وحشيّتين

صوتكَ اذ يعلو يتلاشى كيف تماهيت بنار الحِداد

وطيفك بجعة
في بحيرة

يكتب الرائي موتَ وعلٍ فوقَ صخورٍ لامرئية
سيزيفيٌّ هو الرائي يُدحرجُ أزيزَ العالم ينهمر في عدم
في الذَّرَّةِ تجذّرَ دمعي

مِزَقي منذورةٌ
لاتقاد الذبيح
في همسنا

متبعًا آثار هسهسةٍ أطلَقتَها في الضباب
أدخلُ أضرحةَ النار

ليس إلا هو في تهادٍ أثيريّ لجوقةٍ رقصتْ
في نارها هدأة زورقٍ ضائع
في ظلال طاغور أدرتَ ظهركَ للموت
حتى صرتَ من تجاعيدهِ غصن خريفٍ
تبددَ في الشمس

أغرقني بلامعناك نقاؤكَ حطَّمَ جسمي
الماوراء تربةٌ في راحةِ اليد حشرجةُ ظهيرةٍ تفنى
ظهيرةٍ تفنى
الماوراء كلبٌ يئن خلف الباب

بِتوَهُّجٍ أُنصِتُ
لرنين العدم

في فضاءِ الموقد يزحفُ حلزونٌ في اتجاه الجمر
أنصت لأنفاس شعوب أعرفها
تتأوه أودية في مائي
أطياف تتوارى في معبد إنكي

العالمُ راحلٌ إذ كل إسمٍ يشير إلى
شيء يدلُّنا على عدم وجود هذا الشيء
لكونه مركباً من شيء آخر مركب من أشياء أخرى
أليست النار التي أحرقتنا أحرقت الحياة أيضاً

دخان يتموج فوق رؤوس الجبال
ينبوعٌ يتفجر في باطن اسمي
ليست هذه الجدران مرايا
ثمة مرايا خبيئة في هذه الجدران
جدران سديمية تتلاشى ببطء
تتلألأ فيها نوافذ بعيدة

ألمح نوافذ أخرى
تقترب نافذة
نصف التفاتة
نافذة تتهاوى
الأمل يصقلُ نصلهُ في ورشة الليل
ينقطع الحبل عن زورقي

ليس الأمل شهيق مستقبل
بل عودة إلى ماض بعيد
حمرة الفجر مرافئ مشدوهة للظلمة عين
في جبهتي
يشع محاربٌ انكسرَ ظهره
ثم نامَ على التراب
الوقت في عنقي راكز أمضي بقدمين ساكنتين
في بركة دمٍ

نحيبُ حوتٍ تعالى
يأسي ضربة فرشاةٍ

اللحظات تبتسم ترحل

ذاتي
بخارٌ
تغلي
في مائهِ أعشاب
حفظها تولستوي في خرقة من حجاب المايا.
——————
هوامش:/
* انظر مقالنا:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=880701
* انظر أيضا:

الفلسفة والشعر: أية علاقة! (2)

* القصيدة من ديوان الشاعر علي بن نخي، “الأرض تنأى عناقي سديم” ، دار زمكان للنشر، بيروت 2025. ضمن سلسلة إشراقات التي يشرف عليها الشاعر أدونيس.

أضف تعليق

معلومات عنّا

Writing on the Wall is a newsletter for freelance writers seeking inspiration, advice, and support on their creative journey.