نبيل شوفان
سحرٌ أرضيْ
هي ذي الأرض تدور حول كل شيء، وكل شيء لولبٌ فيها يدور، والكل يمشي وفق خط ياسمين
يعرش كونٌ إهليجاً ينجو بالعوم لنصف نهايات لم تأت، ويحاصرها في صدر اللهفة إيذانا لوصال بالصدفة، ومدارُ جمال يمضي في دهشة طفل -الدهشة تِرياقٌ للعقل- يقول الله بعضد فراغ الفلك استلّ قريحته سيقيسُ الشعر، ويلقّم عدمَ الأشياء نشيدا، هدأ من روعك إن اللحن هزيم..
كون ويوازي هذياني يمٌّ تتسرمدُ فيه الشمس كقطْبٍ من مرج محتلاًّ من فطر الشوق.. وما دار ورد انفجار عظيم
ضربة شمس
احلَمْ بالرقص كفتى في عين الشمس الوحشية، احلمْ بالجاذبية، انحنِ للضوء واستحل صنوبراً حزين
غُصْ في هذا اللامعقول.. سلّم للفوضى البراقة وجه بزوغ زوايا الحب يشمّع وجه امرأة من خرز المرمر خلي الموشور يغني يا عبّاد الشمس تتبّع حلقات الضوء بيولوجيّاً لأشعتها تحت السمراء وفوق الحرية.. يا مغيب البرتقال غازل مركبَ ميناءٍ للحب يطارح ليلُكَ ليلَكَ وجه الماء بماء قمر.. موجة تدفع موجة تلد الصور
مُسَّ القمرْ
نُثِرَ القمرْ نُذْرَ القمرْ شُقَّ القمرْ حارَ القمرْ جُنّ القمر عَبْدُ القمرْ نزْفَ القمرْ في وجهها القمحي إذ بالتوت بدّل جلده خجلا ويغرّق الأشياء للأعلى ويراود ترقوة يلتمس الوحمة وقبلة من مبسم كريم
أنا سديم
واشتباه “النوڤا” في كوكبة الحبّ الأكبر.. عاش وأصله بدرٌ فوق وسادة ريم نامت فوق السطح منازلَ شرق بلادي، ونسائم تلثم هالتها الأنثى بلسان الشهوة، وليالي الصّيف الهادئ لا تهدأ تتلألأ عَرَقاً من ثدييها يسقط حلم في فخ من ملحٍ.. في نجم من سكر.. أن تتمشى كالطلقة حلمتها من قاع البشرة تلامس جفن الغيم
وعلى رأس حليب الرعشة يرضع من قبطانة شوق مجده وعلى شرنقة يسقط -موسيقيا- في فخ نقاء، حطّابَ المَلْمَح؛ وبشاشة ملاّحٍ.. و”فضا
يا مشعشعة نجمة بـ سما لو تنزلي
تمتم قمر نغمة هدا
بيحكي الوما بحرف الشدا
قايل إلك إنك إلي
وطار وعلي
عكّز على نجمة مدا
بصدلك قمر
لو تقبلي
بسافر على غيمة ندى
وبخيّطا مخدة الك
وبعتمتا ضوك أنا
بعز العما
ما بضيعك”
أضف تعليق