حسين علي يونس
رجل كبير يدفع عربة
محملة بالصناديق
تتساقط من جبينه
حبات عرق كبيرة
اتأمله بحزن
وهو يجر عربته
بصعوبة بالغة
ثمة من يسرقه
في هذه اللحظة
وفي كل لحظة
من ايام حياته .
هو لا يعرف
كيف وضع
في هذه الخانة
التي يظنها قدرية .
عندما يموت
ستنتقل مهنته
لولده الذي يدرس
في مدرسة مدمرة
يعاني من فقر الدم والرمد
يدمره
الحر والبرد .
بينما على الجانب الآخر
يورث اللصوص اولادهم
مهنة الكبار
سرقة البنوك
والاستيلاء
على مقدرات البلد
وتدمير
حياة رجل كبير
يدفع عربة
محملة بالصناديق.
أضف تعليق