متوالية شعرية (النشيد السادس عشر)
حسين علي يونس
نجونا من القنابل ولم ننجو من الحزن هذا ما كنت اقوله لصديقي امير ناصر الذي يشارك في تشابيه محرم كانت اناشيد حمزة الزغير تطاردنا في مناماتنا و تهد جبال الكآبة التي تستوطن ارواحنا و تحد من انحسار المشاعر المتدفقة كشلالات جبال حمرين (على الفرات) انتظرنا قدوم القارئ الحسيني المعلم حمزة الذي كان مريضا ويلفظ انفاسه الاخيرة بعد ان منعت الحكومة اقامة المجالس الحسينية تلك التي كانت تستقطب الشباب الصغار بسبب حيويتها وطابعها التكافلي الذي كان يحد من انحسار المشاعر كان حجي مطر يرسل بطلب الزغير ويرسل الى بعض معارفه الخلص لممارسة هذه الشعيرة الخالدة كفصول السنة كان رجال الامن يخوضون في احشاء المدينة كما تخوض ملعقة في استكان الشاي.
أضف تعليق