تمارين في “الدوبيت”..
حكمت الحاج*
(إلى الشاعر حسين علي يونس، ببغداد)
لا تنزل عن الشجرة
الفأس كانت مثل ظل قريبة
……….
جبت شارع المتنبي على طوله
أبحث عن “سفينة الحيارى” معك
……….
لا تجرِ في ليل الشوق يا هذا
فالنور في النسيم تراهُ مقيدُ
………..
أنا لست إلا صورة في مرآة
تظهر حينا وتختفي لحينات
…………
كن حذرا فالنور قوي في درب الجمال
بلا دليل سِر في دجى الليل مثل عميان.
…………..
كان “الرومي” لا يحب “الخيام”
فهجر “الرباعيات” إلى “المثنوي”
…………..
إذا أعطتك الحياةُ الليمونَ
فلا تنبذ حليبَ الرمان
………..
* الدوبيت هو فن شعري دخيل جاء من الفارسية ودخل إلى العربية والتركية. “دو” وتعني اثنان، “بيت” وتعني البيت الشعري كما عند العرب. يشترط في فن “الدوبيت” اتفاق الوزن والقافية، لكننا هنا كتبناه على وفق التحرر من كل ذلك.
أضف تعليق