رقصة رأس السنة..
قصيدة: نبيل شوفان
غمرتني سيدتي دخلت عارية الوزن لبلدة قلبي لبست بدلته هدمت حدبته وبالألوان أعادت رسمه رقصة سامبا.. ذبحتْ وَرَمي إزميرالدا! من البرج إلى البرج بنوتردامي حزن حريق
أحمَام بلادي لا ينقر حَبّا إلا بالحُبِّ أو بعد حكاية همسة كون غامضة حتى ترضى، لا أكذب سيدتي كنت تعريفا للرحمة تتلف كل بيانات القانون بذهان له دقة يوغا في رقصتك واطمئنان للحب السهل وكهروحريّة يغزل خصرك ما أجمله وما أجملك يشبه إيقاعا منضبطا يبدو الرب استخدمه بخلقك لما طينك مالَ تهادى بين يديه كرقصة ميلاد رفعت يدها الأولى رسمت حرف الزد اللاتيني كنفرتيتي بالسكين الحاجب أنا قلتُ سترقص..
ثم ارتفعت يدها الأخرى رسمت إصبعُها من خصر الورد لحد السالف بالكاد طريق..
قلت سترقص..
لكن طارت
ثارت
يدها الأولى تتجاهل قانون الجذب وشاحا منثورا كالورد وهام الجسد شريط فولار من أنبل لحم ناور عاصفتين وبقي أنيق..
ريش ورشا عصفورا يأبى أن يهبط تحت قوانين الأرض وتسامت فطوَت أفق الممكن شقت بالرمش هالة عجزي غمزت لي بيتك في الغيم تعال فعم أنا قلت نعم لرسائل حكمة رقصتك ولكن هذه يدك أم موجة لحن تقطع كونها ضلعا من مخلوق غجري رخو مأكله الحركة.. تقولُ سراب.. تقول حنين..
تقول الخصر يصب الحب مُدام
تقول امرأة قلبها ظلّ يرقص شعرا وشعورا يتجرع شحنة فرط بالضوء ورقصتها بستان يقين
أية أنثى فيك تبيع أساور شكٍّ من ساورها على الإسراء بكأسٍ عرقٍ عنبٍ عرقَ جبيني هذا الكأس سيدتي جبليٌ كالأرز يسبح باسم الأنثى بالمعنى المرّ لذا اليانِسونِ وللكانون وصيف الصفصفاف يغني يتأبط شرَّك -عجبا منه- كم شرُّك جميل
تتملكك أوركسترا، فهل أنت بيانو، لأصابعك نوتة ميل الحمرة، وطلاء مخالبك يرسم هيلوغرامَ علامات الموسيقى في مرآة هواء فراغي وأراقبها بدوت كهرٍّ يتبع ضوء الليزر أبيض دو أبيض ري أسود لا.. صولٌ فاض برأسي حفلا أنا كنت ضريرا لولا خيط الشمس بضحكتك تتواطأ بالقبلة ضحكتك ترسم طفلا متلازم داون يرفعني لحلمي أن أحتفل بأول خط تجاعيدي في حضنك وجهك فوقي يستعرض ضعفه محتفلا كحب عميق
إني أصدق أن الرقص خمرك وفوضى فرحي وما أردتِ قوله وتلك الليلة انتهت بسرعة لنعدها وحدنا على سبيل نفس فستانك الليلي فكلنا أبناء ليل ورقصة برأي واحد لا شريك لها تطفئ هذا العالم ونسهر قرب النار والقلب مضيء
هذا العالم مرعبُ جدا وأنا في رقصتك أحارب رعب العالم هذا
وبكون آخر إني شجرة بُنٍّ يا اللهُ أنضج حتى أصبح ثمرة أُقطف أُفقش ويُسافَرُ بي من أفقر حيٍّ في إسبريتو في برازيليا لأنبل حي في ميلانو في إيطاليا أُجفف وأُحمَّص بهداوة بدوي يطحن صبره يشرب هاله ما كان أن تستنشق زيتي أنثى رقبتها تشبه روحي تتلوى توليبة بطئٍ والتصوير سريع أو أي امرأة تشبه راقصتي هذه رقصتها شعر محكي من بلدي يقول:
القهوة زهورات
بس الحبة حرقت قلبا وصارت بن
وطحنت حالا قالت بلكي قلبه يحن
وفتحت صدرا وفردت منو حكايات
القهوة زهورات
لكن فحم قلبا.. الليل
حبت زهر الأزعر حب الهيل
وغليت فارت بالآهات
من المهباج العمل جروحا
من الطليان الـ طالو روحا
من السهرانين
والمشتاقيين
وللصاحين من الصبح
وللحلوين ال حظهن ملح
وللي يداوي جرحه بجرح
وفجأة يلاقي قلبه مات
منوصفله القهوة زهورات.
أضف تعليق