** أميلكار بركا، هانيبال وقرطاج، في رواية تونسية جديدة.. **
.. تصدر قريبا عن منشورات “كناية”، وبصيغتين متزامنتين، ورقية ورقمية، رواية تاريخية تسجيلية بعنوان “أميلكار .. من وصية قرطاج إلى عهد حنبعل” للكاتب التونسي الذي نقدمه لأول مرة عبر روايته الأولى، شوقي الأجنف.
يقدّم شوقي الأجنف نفسه ككاتب تونسي يطرح أولى تجاربه الأدبية من خلال رواية تحمل طابعًا تاريخيًا تسجيليا. فبخبرة طويلة في مجال التصميم والإنتاج المرئي، يحاول شوقي أن ينقل معرفته العميقة بخبايا الصورة ومكوناتها إلى عالم السرد الأدبي، ليقدم تجربة جديدة تمزج بين الكتابة والصورة بشكل متناغم.
روايته الأولى هي ثمرة شغفه بالتاريخ وفهمه العميق للدراما البصرية، حيث يستعرض من خلالها حقبة مميزة من تاريخ قرطاج، مع إحياء شخصيات تاريخية بأبعاد إنسانية نابضة بالحياة.
تجربة شوقي في الكتابة تستمد زخمها من خلفيته الفنية، ليخط بها أولى خطواته ككاتب يطمح لإثراء الأدب بأسلوب جديد يجمع بين العمق التاريخي والجمال البصري.
الرواية تسلط الضوء على فترة تاريخية حاسمة عاشتها قرطاج عقب الهزيمة في الحرب البونيقية الأولى ضد روما. تحكي القصة عن أميلكار برقا (بركا)، القائد الذي تولى الحكم في قرطاج في أصعب ظروفها، وبدأ مشروعًا طموحًا للتوسع نحو شبه الجزيرة الإيبيرية بهدف تأمين موارد إضافية تُعيد لقرطاج مكانتها وتُساعدها على النهوض من جديد رغم الضرائب المجحفة التي فرضتها روما. تتناول الرواية كفاح أميلكار، الذي لم يقتصر على ساحات الحرب بل شمل تربية ابنه حنّبعل (هانيبال) وتجهيزه لاستكمال المسيرة. وهو ما يجعل الرواية غنية بالأحداث المشوقة النابعة من ثنائيات الأسطورة والتاريخ، الحرب والسّلم، الخيانة والوفاء، من أجل استكمال المسيرة المنشودة نحو تحقيق الحلم القرطاجي، وبهذا تمهد الرواية لجزء ثانٍ يصدر عن “كناية” أيضا، يتناول سيرة القائد التاريخي حنّبعل ورحلته الشهيرة نحو روما.
شوقي الأجنف، مؤلف هذه الرواية، مصمم غرافيك ومُنتج محتوى رقمي بخبرة تزيد على عشرين عامًا في التصميم الفنّي والمؤثرات البصرية المبتكرة للبرامج التلفزيونية والإعلانات التجارية والفعاليات العالمية. حاصل على دبلوم عالٍ في الفنون السمعية والبصرية، وشهادات معتمدة من Adobe وAutodesk. عمل مع شبكات إعلامية كبرى مثل قناة “الجزيرة”، حيث أسهم في إنتاج محتوى إبداعي فاز بعدة جوائز دولية مثل جوائز Promax World Awards وMARCOM و Telly Awards ..
رحبوا معنا بولادة روائي تونسي جديد وواعد.

أضف تعليق