رواية “نوال” بين الفوضى والنظام وإشكالية التأويل..
محمد علي أحمد* (باحث من لبنان)
#المقدمة/
صدرت عن منشورات “كناية” في السويد وتونس قبل أسابيع، رواية من النوع القصير تحت عنوان “نوال”، اشترك في كتابتها العراقي حكمت الحاج والتونسية عواطف محجوب وتتناول موضوعات متشابكة تتعلق بالماضي الشخصي والجماعي، ورغبة الشخصيات في التمرد على القيود المجتمعية والبحث عن الهوية والاستقلالية.
أحد المحاور الأساسية في الرواية التي جاءت في 68 صفحة فقط، هو استكشاف العلاقة المتوترة بين الذات والأدوار المجتمعية المفروضة، حيث تُعرض أربعة شخصيات نسائية وشخصية رجالية واحدة، في إطار بحثهم جميعا عن التحرر العاطفي بعيدًا عن ضغوط البيئة التقليدية والموروثات الثقافية والدينية. تتنوع الخلفيات الشخصية لهؤلاء النساء، وتظهر كل منهن بتجربة حياة مميزة وشخصية متفردة، مما يسهم في إثراء العمل بأساليب حكائية متنوعة.
“نوال” هي حكاية مثيرة لأربعة نساء متحديات يجدن أنفسهن في دوامة من الصراعات النفسية والعلاقات الغامضة مع شخصية غامضة تحمل تأثيراً عميقاً وملتبساً، وتقاليد تقيّدهن، ومجتمع قاس لا يرحمهن. ويقول الناشر “كناية” في تقديمه للرواية على صفحته على الفايسبوك إن “نوال” هي رواية تجمع ما بين الجرأة والرمزية والحلم، وتطرح أسئلة عميقة حول القداسة والدناسة، الحب والاستحواذ، وماذا يعني أن تكون امرأة تبحث عن صوتها في عالم يعاندها.
وجدير بالذكر إن هذه الرواية القصيرة “نوال”، هي التجربة الثانية للكاتبين حكمت الحاج وعواطف محجوب في مجال الكتابة المشتركة، حيث سبق لهما وأن نشرا من قبل روايتهما الطويلة المشتركة بعنوان “غمسيس” وصدرت عن الناشر “مومنت” عام 2022.
#المبحث/
أولا:
#حول بنية نسيج الرواية/
تقدم حبكة رواية “نوال” وصراعات شخصياتها فضاءا غنياً للتأويلات التي تتجاوز السطح الظاهر للغة والأحداث الواقعية، إذ يمكن أن يُنظر إلى الرواية على أنها نقد للعديد من القضايا الاجتماعية والثقافية والنفسية المتجذرة في المجتمع، وإلى الرمزية العميقة التي تتضمنها العلاقة بين الشخصيات وطبيعة أفعالهم ومواقفهم. القراءة التي تبحث ما وراء السطح تستفيد من طبقات النص الغامضة لتبرز أبعاداً إضافية، ومنها:
1. تأويل الصراع كرمز للتحرر من القيود المجتمعية والسياسية:
صراعات الشخصيات تعكس حالة من البحث عن الحرية من التقاليد والقيود التي يفرضها المجتمع، وخاصة القيود الأبوية والذكورية، حيث يمكن اعتبار شخصية “الراقي” الشيخ “بنبلقاسم” تجسيداً للسلطة الأبوية المتسلطة التي تلجأ إليها النساء بحثاً عن الأمان والاستقرار، ولكنهن يكتشفن بعد ذلك أن هذه السلطة نفسها هي مصدر القيود التي تكبل حرياتهن. لذا، قد يُفهم الصراع بين “الراقي” والنساء بوصفه رمزاً لتمرد الشخصيات النسائية على القيود السياسية والاجتماعية، وسعيهن لخلق هويات مستقلة تتجاوز الحدود المتعارف عليها في بيئتهن.
2. إسقاط الرمزية الدينية والعلاقة مع “المقدس”:
تستدعي العلاقة المعقدة بين النساء الأربع في الرواية، (وهن نوال وخديجة وصلوحة وهالة)، والراقي، تفسيرات دينية ورمزية، حيث يوظف “الراقي” أي الذي يمارس طقس الرقية الشرعية، شكلاً من أشكال السلطة الروحية التي ترتبط بالمقدس، وتنعكس على علاقاته بالشخصيات النسائية المشار اليهن. من الممكن تأويل شخصية “الراقي” بوصفها تجسيداً للسلطة الروحية الملتبسة، التي يستخدمها لتبرير ممارساته وتحقيق مصالحه، في تداخل مع الدين والتقاليد. هذا الإطار السردي قد يعكس انتقاداً لفكرة القداسة عندما تتداخل مع الرغبة والاستغلال، لتبرز هشاشة المقدس عندما يُستخدم كأداة للهيمنة والسيطرة.
3. الرمزية الوجودية والبحث عن الذات في عالم متغير:
يمكن فهم الرحلة النفسية للشخصيات، وخاصة النساء، كبحث عن الهوية في عالم متغير يفرض عليهن قوالب جاهزة. النساء في الرواية يُعاملن على أنهن “مكملات” للراقي وسلطته، ولكنهن يسعين للتخلص من هذه الوضعية عن طريق الدخول في علاقات تقاوم هذه الهيمنة. هذه الصراعات، إذن، يمكن تأويلها كصراع وجودي، حيث تحاول كل شخصية العثور على ذاتها وحقيقتها بعيداً عن الأدوار المفروضة، مما يجعل الحبكة تتجاوز المعاني الظاهرة إلى استكشاف معنى الحياة وحقيقة الإنسان في سياق قيم متناقضة.
4. ثنائية المقدس والمدنس كاستعارة نفسية اجتماعية:
الصراع بين المقدس والمدنس في الرواية يمكن أن يُنظر إليه على أنه انعكاس للثنائيات الاجتماعية والنفسية التي تفرض على الشخصيات حياة مزدوجة، فهو صراعٌ بين حاجاتهن الشخصية وقيود المجتمع. الشخصية النسائية تحاول الوصول إلى التوازن بين الرغبة الداخلية ورفض القيم التي تُحد من حريتها، في حين أن الراقي يمثل هذا التوتر ذاته، إذ يتبنى ظاهرياً دوراً “مقدساً” لكن أفعاله تشير إلى نزعات مدنسة، مما يجعل من هذه الثنائية جزءاً أساسياً من الحبكة، ويعكس نقداً لتعارض التقاليد والمعايير الأخلاقية المزدوجة في المجتمع.
5. التناص مع قضايا المجتمع والأنظمة الأبوية:
من الممكن كذلك فهم علاقات الرواية كقراءة نقدية للأنظمة الأبوية التي تجعل من النساء أدوات لتحقيق رغبات وغايات محددة. قد تكون علاقات الشخصيات متشابكة ومليئة بالرموز التي تشير إلى التأثيرات المجتمعية والسياسية، حيث يعكس تصرف كل شخصية موقفاً تجاه السلطة، إما بالتحدي أو بالتواطؤ. بهذا، تصبح الرواية رمزاً لموقف من القضايا الاجتماعية الأعمق، حيث يصوّر النص نموذجاً يُبرز تمرد الشخصيات على الوصاية الاجتماعية، وجنوحهن لتحديد مساراتهن بشكلٍ منفصل، لتصبح الرواية بذلك نصاً يقرأ الصراعات الإنسانية والاجتماعية المعاصرة من زاوية نقدية.
ثانيا:
#حول الجنس الملتبس في الرواية/
في رواية “نوال”، يمكن القول بأن الجنس يظهر كعنصر طاغٍ له تأثيرٌ واضح على خطاب الرواية وبنية علاقات الشخوص، وذلك على عدة مستويات، منها البنية السردية والشخصيات وتداخلاتها الاجتماعية والنفسية. الجنس هنا ليس مجرد موضوع جانبي، بل هو رمزٌ أساسي يتداخل مع مفاهيم السلطة والتحرر والرغبة، كما يتشابك مع التحولات التي تعيشها الشخصيات وخصوصاً النساء. يمكن توضيح تأثير الجنس على خطاب الرواية وعلاقات الشخوص فيما بينها، من عدة زوايا نقدية:
1. الجنس العلاجي كوسيلة للسيطرة والتحكم:
الجنس في الرواية يظهر كأداة تفاعلية بين الشخوص، حيث يتم استخدامه بوصفه نوعاً من السيطرة والتأثير النفسي. شخصية “الراقي” بنبلقاسم، مثلاً، تمارس نوعاً من الجاذبية الجنسية التي يسيطر بها على النساء الثلاث، مما يجعله يمسك بزمام علاقته بهن. تأثيره عليهن يُترجم، من ناحية، في سلطة ضمنية تجذب النساء إليه حتى في حضوره الرمزي كنوع من “السلطة الجنسية”، التي تندمج أيضاً مع ما يعتبره الراقي كاريزما روحية وقوة طقسية. هنا، يصبح الجنس مرادفاً للهيمنة، ووسيلةً للتواصل المشوب بالتوتر بين الحاجات الروحية والجسدية لدى الشخصيات.
2. الجنس بوصفه فضاءً للتمرد والتحرير:
الجنس أيضاً يمثل بعداً من أبعاد التمرد في الرواية، حيث تسعى النساء إلى استخدامه كوسيلة للتعبير عن الرغبة بالاستقلال وتحدي السلطة الذكورية الممثلة بالراقي والمجتمع. فالأبعاد الجسدية لا تُفهم هنا فقط كموضوع جنسي، بل كحالة وجودية، حيث تبحث النساء عن ممارسات تسمح لهن بالتحرر من القيود، والتخلص من مظاهر التقاليد والأعراف التي تُقيد حياتهن. وهكذا، يصبح الجنس أداة تتيح لهن الانفصال عن النسق المجتمعي التقليدي، ويسمح لهن بتجاوز الخطوط الفاصلة بين ما هو محرم ومقبول، وما هو ممنوع ومسموح.
3. الجنس كحوار بين القداسة والدناسة:
أحد العناصر المثيرة للاهتمام في الرواية هو استخدام الجنس في علاقة تمازج وتوتر بين ما هو مقدس ومدنس؛ فـ “الراقي” يستخدم شعائر دينية وأساليب ترتبط بالمقدس، لكن هناك تلميحات واضحة نحو تحولات قد تُفسر أنها تعيد تشكيل القداسة نفسها، حيث يتم استغلال المعتقدات والعادات التقليدية لصالح الرغبات الجسدية. هذه الديناميكية تصنع توتراً داخل النص، حيث تصبح الحميمية مشوبةً بشيء من القداسة المدمجة بالدناسة، ويخلق هذا التقاطع لغة مضطربة تتحدى الأعراف الدينية وتعيد تشكيلها في سياق رغبات شخصية.
4. الجنس كهوية متحركة للنساء:
تبرز الرواية الجنس بوصفه أداة لتشكيل هوية النساء، حيث يظهر تأثيره على تجاربهن الفردية ومسار حياتهن، إذ يُلاحظ أن كلاً من نوال، صلوحة، وخديجة يُعبرن عن اختلافات شخصية في كيفية تعاملهن مع الرغبة والتجربة الجسدية. كل واحدة منهن تتعامل مع علاقتها بالراقي بمنظور مغاير، مما يمنح القارئ رؤية متعددة حول كيفية تأثير الجنس على إعادة تشكيل الهوية. هذه المرونة في التعامل مع الجسد والرغبة تجعل الجنس ميداناً يُمكّن النساء من التجريب والبحث عن الذات خارج القوالب الاجتماعية التقليدية.
5. النظرة النقدية للمجتمع عبر العلاقات الجسدانية:
يمثل الجنس هنا نقدًا ضمنيًا للمجتمع وعلاقاته المعقدة، فهو يكشف عن تناقضات قيم المجتمع ذاته، إذ يُعرض الجسد في الرواية كوسيلة تتجاوز القيم الأخلاقية السائدة وتخلق نوعاً من الصراع الداخلي والخارجي بين الرغبة والقيد. العلاقات الجسدية تتحدى بوضوح الصورة النمطية حول مكانة المرأة ودورها، وتجعل النص ذاته يطرح أسئلة حول كيفية تأثير التجربة الجنسية على الرؤية المجتمعية وعلى التفاعل الشخصي، مما يعكس تحولات في بنية النص عبر تطور العلاقات بين الشخصيات الخمس.
ثالثا:
#تفكيك نسيج نص الرواية/
إن اعتماد منهج النقد التفكيكي يتيح لنا تناول رواية “نوال” عبر تحليل العلاقات المتشابكة بين النصوص الداخلية والخارجية، وتفكيك الطبقات السردية فيها للكشف عن تعددية المعاني وتناقضاتها. يمكن اتباع عدة محاور لتفكيك النص وفهم بنيته، ومنها:
1. تفكيك الهوية وتعددية الذات:
شخصيات الرواية، خاصة نوال، صلوحة، وخديجة، تشكّل تجليات مختلفة لهوية مركبة ومتناقضة، حيث تعيش كل منهن حالة من التوتر بين صورة الذات المتخيلة والمفروضة عليها. التفكيك يتيح فهم الشخصيات كذاتيات مجزأة، أي كل شخصية ليست كياناً ثابتاً بل تتقلب وتتغير حسب الظروف والمواقف. مثلاً، شخصية نوال تندمج بين ماضيها المتألم وزوجها السابق الأبوي، وبين استقلاليتها كمواطنة تسعى لتحقيق ذاتها، ما يشير إلى تداخل الهويات وضبابيتها في النص.
2. اللغة بوصفها أداة للتحرر:
اللغة في “نوال” تتخذ طابعًا فوضويًا يتنوع بين الحوار الداخلي والسرد الوصفي، وتظهر فيها تناقضات اللغة نفسها في سياقاتها الاجتماعية. تفكيك الرواية من هذا المنظور يكشف عن الأساليب التي يستخدمها النص لإبراز سيطرة اللغة الذكورية أو السرد “الراقي” لبنبلقاسم، وكيف أن المرأة من خلال اللغة تتجاوز هذه السيطرة. فالرواية تجعل من النساء قادرات على التعبير عن تجاربهن الخاصة بلغة ترفض “اللغة السامية الذكورية” التي يمثلها “الراقي”، مما يكشف عن إمكانيات التحرر من خلال تدمير اللغة السائدة وإعادة تشكيلها.
3. تفكيك مفهوم “الرقية” و”الجنس العلاجي”:
شخصية “الراقي” بنبلقاسم تتجلى كنوع من السلطة الروحية والشخصية التي تجذب النساء؛ فالنص يخلق هذه الشخصية بوصفها بديلاً للأب أو الحبيب ولكن في صورة متسلطة تتدخل في حيوات النساء. النقد التفكيكي يتيح تحليل هذا النموذج من خلال إظهار هشاشته وتناقضاته، وكيف أن “الراقي” نفسه محاط بطقوس مليئة بالازدواجية والتناقضات؛ فهو يظهر بمظهر المتعالي، ولكنه يعيش تجارب مأزومة تكشف عن عدم ثباته على صورة السلطة الروحية. بهذا، يمكن تفكيك “الراقي” كرمز لسلطة جنسية هشة وقابلة للتقويض، مما يخلق توازنًا بين السلطة والمقاومة.
4. ثنائية المقدس والمدنس:
الرواية تلعب على فكرة المقدس والمدنس عبر ممارسات الشيخ “بنبلقاسم”،(والذي تسميه الرواية أحيانا “مولانا”) والتي تجمع بين الشعائر الدينية والممارسات الأخلاقية المختلف بشأنها. تفكيك هذه العلاقة يظهر ازدواجية المقدس بوصفه أداة رمزية للتسلط، وكيف أن التقاء النساء حول “الراقي” يتيح لهن التمرد على مفهوم التدين ذاته، حيث يصبحن قادرات على التلاعب بالرموز المقدسة واستخدامها لتعزيز حريتهن الفردية. هذا الأسلوب يعزز من فكرة أن المقدس هو رمز متحول يمكن تفكيكه واستخدامه لتحقيق المعاني الجديدة، كما في محاولة النساء تحديد مصائرهن من خلال العلاقة المعقدة مع “الراقي”.
5. إعادة كتابة الموروث الثقافي:
رواية “نوال” تستدعي من خلال أسلوبها وشخصياتها الموروثات الثقافية بشكل نقدي، لكنها تعيد تأويلها لتبرز الجوانب الهشة فيها. النقد التفكيكي يكشف كيف أن الموروث يتم زعزعته من خلال تجربة النساء الثلاث اللائي يمثلن صوتًا جماعيًا يرفض الامتثال للقيم التقليدية؛ فمن خلال هذه الاستعادة التفكيكية للموروث، يظهر النص على أنه ليس ثابتًا ولا متماسكًا، بل هو قابل للتدمير وإعادة البناء عبر منظور نقدي متحرر.
#الخاتمة/
تُعتبر رواية “نوال” للكاتبين حكمت الحاج وعواطف محجوب، عملاً سرديا مشتركاً، وهذا موضوع بحد ذاته يحتاج إلى نظر ومداولات نقدية معمقة لكشف العلاقة بين طريقة “التأليف المشترك” وبين “النوع الأدبي” القائم بذاته مثل الرواية. لكننا تركنا هذه المهمة لغيرنا من النقاد الذين يهتمون بالأسلوب والأسلوبية والإنشاء والإنشائية والأجناس الأدبية.
الرواية تثير العديد من الأسئلة المهمة حول الهوية، والعدالة، والتحرر، والمساواة، وتعمل على تحفيز المناقشة حولها. كما أن التفاصيل الدقيقة والأسلوب السردي المتقن والمختزل الذي استخدمه الكاتبان أضفى على الرواية طابعاً فريداً يجذب القارئ ويجعله يستمر في قراءتها لما تقدمه من وجهة نظر معاصرة ومعمقة حول القضايا الجندرية في العالم العربي.
من جانبنا، حاولنا في بحثنا هذا أن نتطرق بالتحليل إلى عناصر السرد المهيمنة، الظاهرة والباطنة، عبر استعمالنا للمنهج التفكيكي “الداريدي” (نسبة إلى الناقد الفرنسي جاك داريدا) لكشف الخطابات الايديولوجية المنبثة في النسيج الحكائي لهذا العمل الذي اجتهد المؤلفان في استخدام اللغة والشكل فيه استعمالا واعيا مما خلق مجالًا ثريًا للتحليل الأدبي، من وجهة نظرنا على الأقل، ويدعو النقاد إلى دراسة العملية التعاونية في التأليف وتأثيرها على المنتج النهائي، شكلا ومضمونا.
ويهمني الاعتراف هنا من باب الأمانة العلمية أن أقول أنني كباحث قد استفدت كثيرا في قراءتي التفكيكية لرواية “نوال” من مقال نقدي مميز كان قد نشره أحد مؤلفي هذه الرواية، ألا وهو الأستاذ حكمت الحاج، والذي هو ناقد معروف أيضا، تناول فيه رواية للكاتب العراقي عبد القادر الجنابي، من وجهة نظر نقدية تفكيكية فريدة، وكان المقال بعنوان (“المرآة والقطار” رواية ما بعد حداثية بامتياز: قراءة تركيبية في المقروء الضمني”) في مجلة إيلاف الإلكترونية عام 2017، ويمكن الاطلاع عليه حسب الرابط التالي:
https://elaph.com/Web/Culture/2017/1/1129575.html#amp_tf=From%20%251%24s&aoh=17311883362205&referrer=https%3A%2F%2Fwww.google.com&share=https%3A%2F%2Felaph.com%2FWeb%2FCulture%2F2017%2F1%2F1129575.html
أضف تعليق