كناية

مساحة للحلم وأفق للحقيقة. مجلة ثقافية رقمية مستقلة جامعة تعنى بالخيال والحرية والحداثة. رئيس التحرير حكمت الحاج

رواية “بيبي فَاطِمة وَابناءُ المَلِك” بين التاريخ والخيال والفن..



حميد عقبي



في مقدمته لرواية “بيبي فَاطِمة وَابناءُ المَلِك”، اشار كاتبها د. سلطان محمد القاسمي إلى نصه كرواية وأننا سنتعايش مع بطلة الرواية “بيبي فاطمة” كشخصية طموحة تتشبث بحكم ملوك هرمز الزائل في ظل الاستعمار البرتغالي لهذه الجزيرة والتي كانت درة الشرق. ومن  السطر الأول في الرواية سوف نأمل أن نلتقي بهذه البطلة التي تزوجت ثلاثة ملوك، كما أن الكاتب نوه إلى تطرقه إلى الأوضاع العسكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وأن هذا التطرق لن يُخرجنا من النسق الروائي، إذن سوف نحاول تقديم قراءة نقدية موضوعية، ليكون النص هو مادتنا التي التي سنشتغل عليها، فنحن لسنا هنا مع درس ولا بحث تاريخي بل مع رواية لذا يلزم أن نتذوقها ونتأملها ونشرحها نقديا كجنس أدبي روائي.
في بداية الرواية يصور الكاتب المكان مدينة هرمز معتمدا على الوصف ومحاولا أن يقرب لنا هذه الأمكنة والهروب بقدر الامكان من السرد بصيغ تاريخية أو جغرافية وبعض هذه المعلومات قد تكون ضرورية وهامة للزج بنا في هذه الأمكنة والأزمنة، كما أنه يحاول وضعنا كمتفرجين وأن نبني في مخيلتنا هذه التفاصيل (المدينة، الميناء، القلعة، الناس، التجارة والتنوع الاجتماعي)، هذا المدخل لم يكن طويلا جدا وبمثل هذا الوصف يمكن أن يستفيد منه أي سينمائي أو دراماتورج في حال معالجة هذه الرواية سينمائيا أو مسرحيا، تتميز هذه الرواية ككل أعمال الكاتب  د. سلطان محمد القاسمي، بأنها تشبه عجينة جيدة لمعالجتها وخاصة أن الكاتب يميل للمسرح وكتاباته تجد طريقها لمعالجات مسرحية متعددة، كمن ينتزع نفسه من المسرح ويكتب روايته ودون أن يتحرر تماما من حب المسرح وتأثيراته وهذا لا يعيب هذه الرواية، فنحن في زمن تداخل الفنون وتشابكها ولم يعد نقد وقراءة أي منجز إبداعي يخضع لقواعد جافة وجامدة، المهم أننا سنشعر أن العمل يجتهد ليفتح لنا نوافذ الخيال.
ثمة احالات وصفية خالية التعقيد للهروب من سطوة التاريخ وكأنه يكتب من داخل المكان ويتعايش مع مثلا (يعيش أناس كثيرون من أمم مختلفة في هذه المدينة، فإن ذهبت يوماً لزيارة صديق لرأيت أن البيت يسكنه مسيحيون ويهود ووثنيون وكلهم مستقلون بمعتقداتهم..ومع ذلك فهم يتزاورون ويتحدثون بلا قيود.)
في الفصل الثاني: الملك فروغ شاه، ثمة وصف للقصر وما يحتويه ومجلس الملك كأن الكاتب يضعنا امام فرجة مسرحية أو كأن الكاتب ينظر ويتجول وبيده كاميرا لتلتقط بعض التفاصيل المتعددة، نقرأ ونرى (أمام قصر الملك حراس مزودون بالبنادق، وهي بأعداد قليلة، حيث لا يسمح باقتناء البنادق لغير البرتغاليين؛ فإذا دخلنا القصر، من خلال تلك البوابة المزخرفة الكبيرة، نصل إلى مجلس الملك. نشاهد هناك الكرسي الكبير وعليه الملك جالس، وعن يمينه وشماله كراسي يجلس عليها أعيان البلاد والمسؤولون عن الإدارة من برتغاليين وهرمز.)، هذا مقتطف وسنجد أن ثمة بساطة سلسة ولكنها حاولت أن تكون تصويرية وليست تقريرية والكاتب يدعونا أن ننظر ونتأمل ونتحرك ويؤكد كذلك على خلق فرجة مسرحية.
في الفصل الثاني نتعرف على أهم الشخصيات والتي سنعايش معها وسنتلهف لعرفة بطلة الرواية وسرعان  ما يلبي الكاتب رغبتنا في بداية صفحة 29، نقرأ (أما سيدة النساء فقد ولدت لريس نور الدين بنتاً جميلة، وهي في السنة الرابعة من عمرها، وتدعى فاطمة، ويناديها والدها حبيبة نور الدين، والآخرون ينادونها حبيبة فاطمة، والأجانب ينادونها بيبي فاطمة، فسرت عليها التسمية.) يواصل الكاتب خلق الشخصيات وفق أنساق متعددة تميل للتبسيط الحكائي والتخلص من سطوة تعقيدات التاريخ المتشعبة والمتشابكة، سنفهم الكثير من الأحداث التاريخية ونراها من وجهة نظر الشخصيات والأحداث ورائحة الأمكنة وهكذا ليس مطلوبا حفظ التاريخ ولكن ثمة متعة تخيلية قرائية حاول الكاتب أن يجتهد في خلقها.
يرسم لنا الكاتب الشخصيات من رؤية روائية ويذهب في بعض الأحيان لتفاصيل لرسم الشخصيات فيكون خياله هو الرائي وليس النقل التاريخي أو صناعة سردية تاريخية بقالب روائي لآنه قد يتعرض لشخصية ثانوية ليصورها بدقة مثلا تصويره لهيئة نعمة الله ابن شقيق الملك والذي يريد الزواج من الابنة حليمة ( يدخل إلى المجلس ذلك الشاب بهندامه غير المرتب، ولحيته الكثيفة، ووجه المخيف، إنه نعمة الله، ابن شقيق الملك…)، التاريخ وكتبه والبحوث التاريخية تهتم وتركز أكثر على الشخصيات المهمة كالملوك والقادة الكبار ولا تجتهد بالبحث عن شخصيات ثانوية، وهنا كذلك يغوص بنا الكاتب في قضايا الواقع ليتطرق للزواج دون قبول المرأة وعواقب هذه الاشكاليات فرؤية الكاتب توظف الماضي وتخلق منه صورا توغل بالواقع وتقرأ همومه وتسأل عدة أسئلة عن واقعنا ومستقبلنا.
في هذه الرواية، نجد أن الكاتب يقدم ويصور شخصياته كنماذج إنسانية ليس فقط ماضوية تاريخية ولكنه يشاهدها كشخصيات إنسانية تحلم وتتألم وتتصارع، وخاصة أنه اختار فترة تاريخية حرجة لمملكة هرمز، وصف لنا الأرض والناس والأفراح ومظاهر التقدم وحكايات صغيرة لشخصيات صغيرة وثانوية، تفنن في خلق الفرجة ووظف الأحداث والأمكن وهذا الزمن الحرج والمتقلب ليحيك رؤيته الدرامية منفتحا على الخيال، ربما كان دقيقا في بعض الحالات والأحداث التاريخية وأعتمد على مصادر متعددة وكثيرة لكن من يقرأ هذه الرواية سيجد محاولات كثيرة للخروج من مأزق الكتابة التاريخية وسطوتها للتحليق بعالم الإبداع والفرجة وهنا ستلتصق في ذاكرتنا مثلا شخصية سيدة النساء وخاصة ما يصوره لنا الكاتب في الفصل الثالث والمعنون الأمير فيروز شاه.
كما يشير الكاتب إلى إشكاليات الفساد السياسي كعنصر من عناصر هدم أي دولة أو مملكة ويضرب لنا أحد النماذج ويقول (أما سيدة النساء، فقد تربعت على العرش وابنتها فاطمة بالقرب منها، وقد اتخذت لنفسها مجلساً، ووضعت على رأسها تاجاً، ولبست أثمن الملابس وأجملها، وجلست على كرسي كأنه العرش، واستقبلت سيدة المجتمع الهرمزي، وزوار جزيرة هرمز، وكانت تصرف أموال جمارك هرمز، والتي كان ابنها افونسو ديلمتشي يستلمها من الجمارك، ومدعية على أنها غنية بما ورثته من زوجها نور الدين، وكذلك ما ورثته من زوجها ديلمتشي، فكانت تقدم الهدايا لكل من زارها ولذلك كان مجلسها عامراً، فإذا جلست على كرسيها ملاته بجسمها وبملابسها التي كانت تنشرها حولها…).
هنا كأننا مع رؤية نقدية وتحليلية لسبب سقوط تلك المملكة وكأن الكاتب يشير إلى أن مثل هذه المظاهر الفاسدة والعبث بالمال العام وغياب الشفافية يمكنه أن يقضي ويدمر أكبر وأضخم الدول والممالك بأي زمان ومكان، الكثير من المشاهد في هذه الرواية تبدو وكأنها تتحدث عن الواقع أو تحذر من وقوع هذه الظواهر السلبية التدميرية.
حاول الكاتب أن يساعدنا بقدر الامكان ألا نكون أسيري أي مقارنات بين التاريخ والرواية وألا نفسد على أنفسنا متعة الفرجة وسنبدأ نتعايش مع بطلة الرواية والتي يبدأ تعلقنا بها أكثر وأكثر، ففاطمة تكبر وتنضج في القصر الملكي الفخم وتكبر مع ابن عمها محمد شاه وتلعب معه لعبة الملك والملكة ولعبة العريس والعروسة ويجمعهما حب طفولي.
لخلق دهشة قرائية ومتعة فرجوية فلابد من خلق صراعات ساخنة ومثيرة، تفنن الكاتب في خلق مجموعة من العقد والتعقيدات والصراعات الصغيرة والكبيرة والتحرر من انفاق الرواية التاريخية والتي قد تكون بعض أحداثها مملة، هنا ينتهج الكاتب أساليب تدعم عمله الأدبي وهو لم يدعي التوثيق أو كتابة دروس من التاريخ، يزج بنا من بداية هذا الفصل في دوائر وحلقات من الصراعات المتتالية وكأنه يريدنا أن نتخلى عن منطقية الأحداث ومصداقيتها وتشغيل مكنة ولذة الخيال لنشاركة في تكملة رسم هذه الشخصيات وخاصة شخصية البطلة فاطمة.
ثمة تهديدات حقيقية تنذر بخراب هذه المملكة وأفول مجدها وملك يشعر بضعفه وعجزه ومستعمر يقرر ما يجب أن يكون، يسيطر فيروز شاه على الحكم ويسعى أن يتزوج فاطمة فهي بحد ذاتها مملكة الممالك.
في الفصل الرابع (بيبي فاطمة) وهنا محنة فاطمة لا تختلف عن محنة المملكة ويمكن أن نفهم أن محاولات جيدة من الكاتب لخلق كيمياء ميتافورية مزدوجة وتبادلية فمحنة فاطمة تعكس محنة المملكة، زواج فاطمة يأتي كأمر من المستعمر ومن نائب ملك البرتغال في الهند، هنا لا أحد يملك حريته وقراره، يرسم الكاتب هذه الأجواء الضبابية المرتبكة فالملك فروغ شاه العاجز المتقدم بالسن يصبح وحيدا لا حول له ولا قوة وتكون فاطمة مجردة من أي نصير وداعم، تبدأ ملامح شخصية درامية تراجيدية تساق إلى مصير مؤلم وفعلا تتزوج بابن الملك فيروز شاه وهو ابن جارية وهي سليلة الحسب والنسب والشرف، تشعر فاطمة بقسوة المحنة وتسعى للخلاص بأي ثمن فهي لم تحب هذا الرجل ولم توافق على الزواج به، عاشت كالمسجونة ولم تمنح زوجها الغاصب جسدها وللخلاص من هذا الكابوس فقد اعتنقت المسيحية لتنال حريتها ورغم خطورة القرار وقوته إلا أن المرأة يمكن أن تفعل أي شيء لنيل حريتها ويمكنها أن تغير مجرى التاريخ، هنا تكونت شخصية بيبي فاطمة الدرامية والتراجيدية وبدأت تتشكل كشخصية أسطورية.
نصل إلى الفصل الخامس (الأمير توران شاه)، تتزايد الأحداث والصراعات ويكون تم بناء بنية جيدة للبطلة فاطمة بحيث يمكنها أن تشدنا إليها، تنال حريتها ويطلقها فيروز شاه، تهرب فاطمة إلى غوا بالهند وتتزوج بالأمير توران شاه الذي يطالب بأحقيته بالحكم ثم تلحق بها أمها سيدة النساء، وتغدق على ابنتها وتدعمها، يقع توران شاه بمحنة قاسية ويُحكم عليه بالاعدام.
يكون هذا الجزء من الرواية من أقوى الأجزاء وأكثرها درامية وألما، يصور لنا الكاتب هذه المحنة والحدث مثقل بالكثير من الدلالات للألم الإنساني، قسوة المنفى وفضاعة الظلم والتشوهات السياسية القائمة على المصالح ونقرأ لنتفاعل مع محنة فاطمة (في شوارع غوا وخلفها أولادها، أخذت بيبي فاطمة تصيح قائلة: أنا بيبي فاطمة، زوجة توران شاه، أحتج على الحكم بأنه مدبر من أعدائه، ومن أولئك الذين ادعو ضده في مسألة خلافة ملك هرمز، حيث أن ثمة مصالح متورطة…)، هذا المشهد والمشحون بالشجن والألم والشجاعة يمكنه أن يكون نواة بديعة لمعالجة سينمائية فيلمية ناجحة لآن الكاتب يوفر لنا أرضية درامية بمستويات متعددة الجغرافيا ليس لخلق أحداث تاريخية وحروب ولا التجول في القصور الفخمة وعروض الأزياء، نحن مع محنة إنسانة تبدأ بتزويجها غصبا عنها ثم يعدم زوجها الثاني ظلما ويُتهم بتهم غير أخلاقية.
نتعايش مع الحدث الأكثر قسوة ونقرأ (وأمتلأت الشوارع بأهالي غوا الغاضبيين، فكانت مظاهرة تقودها بيبي فاطمة وتتقدمها، حتى وصلت إلى مقر المحكمة العليا.)
صراخ وضجيج وعسكر ومظلوم يقاد إلى المقصلة وزوجة باكية، هنا اجاد الكاتب د. سلطان محمد القاسمي مستعينا بتقنيات سينمائية، يصور الوجوه والحشود وتوران شاه مثقل بالقيود والسلاسل وتتواصل اللقطات لتصور الحدث من عدة زوايا لترسم الفاجعة القاسية المؤلمة..يقدم الكاتب ويؤكد على تقديم مشهدية فرجوية تفتح أبواب التخيل وتزج بنا في ماسأة إنسانية.
يتم حرق الزوج ويضيع أحد أولادها ويتم مصادرة أموال زوجها، تتشكل وتنضج أكثر البطلة فاطمة كشخصية تتعدى الدرامية وتصل لمنحدر التراجيديا ونشعر كقراء أنها ستواجه أكثر من هذا، تُرسل فاطمة إلى ملك البرتغال وتبدأ معركة اعادة شرف زوجها المتهم في أخلاقه، ثم يموت فيروز شاه فتزداد الصراعات على الحكم وتقترب تباشير السقوط.
في الفصل السادس والأخير والمعنون (محمد شاه) وفي هذا الجزء يتحقق حلم بيبي فاطمة لتكون ملكة هرمز، وكان الكاتب توقع حدوث هذا بشكل مبكر ويمكننا العودة لمشهد اللعبة الطفولية في القصر الملكي بين بيبي وفاطمة ومحمد شاه، فندرك أنها خلقت لتكون ملكة، خلق لنا الكاتب مشهدا بديعا بتفاصيل أنيقة لوصول محمد شاه وتتويجه ملكا لهرمز والذي يعمل أن يعيد فاطمة بيبي ويتزوجها ويعيد لها قداستها وكرامتها فهي اعتنقت المسيحية للتخلص من زواجها من فروغ شاه، تعود إلى وطنها كملكة ويتزوجها الملك محمد شاه وتعيش حياة الملكات، لكن البلاد التي لا تملك جيشا ولا قوة ويحرسها المستعمر الأجنبي تتعرض لهجمات الفرس، تسقط القلاع ويدخل الفرس ويدمرون هذه المملكة التي كانت درة البلدان وحديث الناس، تُنفى بيبي فاطمة إلى أصفهان ويتم سجن الملك وبعد عشر سنوات يتم العفو عنه ولكنه أصبح بقايا حطام وهي أشبه بشبح أمرأة.
يمكننا في الأخير التركيز وبشكل مختصر على بعض النقاط وأهمها:
ـ نحن مع رواية استفاد كاتبها من التاريخ وسعى ألا يعيقه التاريخ في خلق مشاهد فرجوية ممتعة ولم يمنع نفسه من ممارسة التمسرح والمشهدية المسرحية لتصوير بعض الأحداث، كما استفاد من تقنية السرد السينمائي وصور لنا بعض الأحداث في تدفقات مشهدية سينمائية.
ـ حاول وسعى الكاتب لتقديم شخصياته وخاصة الرئيسية كشخصيات درامية روائية وقام بتحريكها وفق هذا النوع الأدبي وقد دعم بعضها باستشهادات تاريخية وهنا الكاتب د. سلطان محمد القاسمي، لم يكن ناقلا للتاريج أو يعيد كتابته ولكن ثمة استقراء للماضي واستحداث تشابكات مع الواقع الإنساني الماضوي والمعاش ليس لتلك المملكة الغابرة والصغيرة جدا وكنا مع لحظات ومواقف تأملية لتراجيديا إنسانية حدثت في الماضي ويمكن أن تتكرر في المستقبل وفي أي بقعة من هذا الكون.
ـ تناولت الرواية قضايا اجتماعية شائكة في الماضي ولا يزال واقعنا الإنساني يعيش مثل هذه القضايا مثل اجبار المرأة على الزواج دون رضاها وأمور عديدة كالفساد والنهب وسلب المال العام وصرفه ببذخ لتوافه الامور ولمظاهر كاذبة.
ـ يعطي الكاتب القداسة للإنسان والأرض ويبعث بمجموعة من الاشارات لقراءة الواقع السياسي العربي والعالمي وأن أي استعمار أو مغتصب لأي بلد قد يضحي بها وأن أي بلد وأرض لن يحميها إلا ابناؤها .
ـ اجتهد  الكاتب ليخلق أمكنة وبعضها كان مفعما بالدلالات وكذلك تفننه في رسم وتصوير بعضها برؤية مسرحية.
رواية بيبي فَاطِمة وَابناءُ المَلِك للكاتب د. سلطان محمد القاسمي، تقدم لنا متعة روائية جيدة وبلغة بسيطة وسهلة دون فخامة بلاغية لغوية تربكنا والجيد فيها فتحها لنوافذ التخيل وتقديم فرجة أنيقة.

أضف تعليق

معلومات عنّا

Writing on the Wall is a newsletter for freelance writers seeking inspiration, advice, and support on their creative journey.