عواطف محجوب
هذه السنة كسابقتها
هاربة تمضي
بما اقترفت
سرقت
خطفت
محت أثارنا
حيث مشينا
وكللتنا باليأس
فبكينا
وكنا نحن
متشبثين بالأمل
خفية عنه
وعن شياطين المكر
لم يكن حلما
رأينا بلا شك
الحب ينمو من زهر اللوز
الفرح يتسع كالمدن
الورد يلون النوايا
الشعر يرسم الصور
الألق ينير الدواخل
هي كلها طرق تنطلق منا
إشاراتها توجهنا
نحو سنة جديدة
تربت علينا ونربت عليها
كي لا تعضنا كقط
وتهرب بما اقترفت.
الوقت لعبة غريبة
والعمر جناح جانبي فيها
لا يقبل التغيير
ولا التبديل
تجرّنا حيث نركض
بلا نهاية نحو النهاية
فيما الأيام تكشر
وتبتسم في آن
ونحن نبتسم لها
ونبكي في آن أيضا.
أضف تعليق