عواطف محجوب
إلى المبدع عصام الكوني الذي فجعنا برحيله وبقي قلبه معلقا بالكلمة
الطريق البعيدة حبل
بدل أن يجره إلى الوَطْن
صعّده إلى السماء
فمكث هناك
تلك السيارة كانت فيما مضى
لعبته السريعة المفضلة
انفرطت قطعا
وفرّطت فيه
قبل يوم واحد لوح بيده
يودعنا ووعد أخير: سأعود
صدقت تلويحاته
وتلاشى عهده
ما بين الوطن والمركز البعيد
مسافة مأهولة بالفراغ
ملأها دمه ودموعنا
وبقي بالكلمة وعده معلقا
متى تعود؟
أضف تعليق