حميد عقبي
لا تخجل الشجرة من جسدها العاري
ترقص رغم أضلعها المكسورة
تبتسم للريح لعلها تقلل جنونه
يفرش البرد أردية من سراب
مضى القمر الأزرق
نسيه الناس ولم يعد أحد يتداول صوره
ولدتني الشمس في صباح ممطر أسمع وشوشات المطر
يأتي من النوافذ يرتسم في ذهني ذلك المشهد أشعر أن ألوان السماء ناقصة
في أنتظار أن يستقر المشتري في برج الجوزاء
قد تكون بعض حظوظنا جيدة
خيالات العشق القديم
صور العشيقة تمد لي بالكأس تخفي القنينة وتهمس لتفعلها بصورة مختلفة أقول لها: كما في أفلام البورنو؟
تصفعني وتصرخ: نو نو، تبتسم كما النجمات العاريات
يسبحن بصدور عارية في لجة الظلمة وأنا أرسم لوحة لامرأة عارية،
بعد أن انتهيت من اللوحة، ظهر لي ما يشبه الجرح أسفل البطن ثمة كتلة باللون الأحمر في الجانب الأيسر كأنها خطأ غير مقصود،
لكن اللوحة اكتملت.
أشعر بلذعات طعم نبيذ مونرو
يسخن رأسي بعد الكأس الثاني
كتب لي أو قرأت لصديقي نبيل شوفان:
(سنحب إناثا تقيم فوق رؤوسهن الملائكةُ أعشاشها
وتعيش في غمازاتهن يرقات الفراش)
وأنا أحاول تفكيك المشهد كادت أن تصطدم بوجهي فراشة ثم غاذرت إلى البعيد
أنتظرها لتعيد المحاولة وأنتظر أن أرى وجه ملاك غير الموت، ملاك للعشق واللذة، يعيد ترميم حطامنا وتجاربنا الفاشلة ويجمع بين فرقاء العشق يجعلنا نشعر بجمال الله الطيب الذي يحب كل أطفاله.

أضف تعليق