علي عبد الأمير عجام
أن تقرأ شعراً لحكمت الحاج، هو أن تعدو هلعاً ثم تتوقف فجأة عند طفل يبتسم لك من نافذة.
أن تشعر بعطش لا يرويه سوى عصير الكرز المكثف البارد.
أن يرميك النص شمالاً وجنوبا فتحتاج كوباً من قهوة سوداء كي تستوعب ذاتك وتقف عند نقطة محددة.
أن تلاحق المعاني الممزقة كما أرواحنا وأفكارنا وكأنك تسمع لهدير صاخب من “الهيفي ميتال”.
أن تنصت لرنين نادر وخاص في جرس المفردات وكأنك في كتاب عربي كلاسيكي.
أخيراً وجدت ما يعادل تلك اللذة الشعرية في كتاب “سفينة الحياري” الصادر حديثاً للشاعر العراقي حكمت الحاج.
هي اللذة ذاتها التي تمنحني أياها أوقات الاستماع إلى موسيقى “الهيفي ميتال” صحبة الأوركسترا السيمفونية..
شكراً أبو الحكم، فقد كنت ربّانا حاذقا لسفينتنا نحن الحيارى.
أضف تعليق