متابعة/ عواطف محجوب
تم الاربعاء 1 نوفمبر 2023 افتتاح فعاليات ملتقى تطاوين الأدبي في نسخته الثانية. وبعد كلمة قدمها كل من السيد المندوب الجهوي للشؤون الثقافية فرج صفيفير وكلمة السيد مدير إدارة المطالعة العمومية بتطاوين غلي بودربالة و كلمة المنسق العلمي للملتقى الدكتور محسن قرسان، انطلقت اشغال الملتقى بمداخلة افتتاحية قدمها الأستاذ سوف عبيد، وهي مساهمة سيرية موسومة بحصاد السنين، تكلم فيها عن سيرته الذاتية والتي عرفت ثلاثة مراحل مفصلية في حياته. المرحلة الاولى تحدث فيها عن ولادته وطفولته بغمراس في بير الكرمة أين تقطن أسرته واسترجع بعض الذكريات مع عائلته خاصة جدته. و نزوحه إلى العاصمة واستقراره هناك مع عائلته. المرحلة الثانية هي مرحلة الدراسة وما رافقها من نشاط ونضال حيث زاول تعليمه في المدرسة الصادقية ثم في كلية الأداب حيث تخرج أستاذا للعربية ليشتغل في التدريس. بالإضافة إلى إلى حراكه الثقافي وانخراطه في حركة الريح الابداعية وهي من المجموعات الحاضرة في المشهد الأدبي خلال سنوات الثمانينات ساهمت في رسم ملامح الشعر التونسي فيما بعد الشابي. إذ يعتبر الشاعر سوف عبيد من رواد الحركة الأدبية المعاصرة في تونس. فقد تنوعت كتاباته وعبرت معظم أصناف الشعر على غرار الشعر العمودي والشعر الحر وقصيدة النثر. وانتج الكثير من المؤلفات نذكر أهمها
الأرض عطشى (1980)، نوّارة الملح (1984)، اِمرأة الفسيفساء (1985)، صديد الروح (1989)، جناح خارج السّرب (1991)، نَبعٌ واحدٌ لضفاف شتى (1999)، عُمر واحدٌ لا يكفي (2004)، حارق البحر (2008)، الجازية (2008)، ألوانٌ على كلمات٦ (2008)، عاليًا…بعيدًا (2014)، واحدان (2016)، حركاتُ الشّعر الجديد بتونس (2008)،صفحاتٌ من كتاب الوجود ـ القصائد النثرية لأبي القاسم الشابي (2009)، ديوان سُوف عبيد2017.
هذه السيرة المليئة بالعطاء هي دافع رئيسي لتكريم الشاعر سوف عبيد في ملتقى تطاوين الأدبي باعتباره رمزا من رموز الثقافة في الجهة إضافة إلى كونه فاعلا ثقافيا باعتباره رئيسا لجمعية ابن عرفة الثقافية التي تنظم الكثير من التظاهرات والفعاليات.

أضف تعليق