حسين علي يونس
لسبب ما
تنسى دفتر اشعارك
في باص
او على مصطبة
في مقهى
لسبب ما
يسقط عصفور
من شجرة
تجلس تحت ظلها
في نهارات تموز
القائظة
لسبب ما
تتجول
في ازقة بغداد
وتضيع
في شوارعها
محدقا بوجه
اطفالها
ووجوه الشيوخ
والنساء
الحزانى .
أضف تعليق