حسين علي يونس
قرأت جل روايات ميلان كونديرا ولم اتعاطف معها بالمرة ليس بسبب طابعها الدعائي المضاد للشيوعية وانما بسبب تحذلقها، ووجدت ان “بوهوميل هرابال” و”ايفان كليما” اهم منه بكثير، وهما كما هو معروف، من كتاب الضد ومن اهم الكتاب التشيك الذين لم يهتما بالدعاية المضادة للنظام الذي كانا يعيشان تحت ظلال فضاضته السياسية كثيرا رغم انهما كتاب معارضة واهتما بالكتابة المضادة لكن العميقة بينما عمل كونديرا بالضد منهما اهتم بالدعاية والايدلوجية من قبل ومن بعد خاصة بعد ان نفد بجلده ومضى يرسخ اسمه بذات الطريقة التي عمل بها حين كان شيوعيا مخلصا، لهذا اصبح ايقونة ربما بسبب الدعاية وليس بسبب جمال ما يكتبه لقد احببت روايات هربال وكليما “لا قديسون ولا ملائكة، حب وقمامة، قطارات تحت الحراسة المشددة، عزلة صاخبة جدا، خدمت ملك إنجلترا، دروس في الرقص للمسنين”، بينما لم اتعاطف ولم احب روايات ميلان كونديرا في اي يوم من ايام حياتي، ووجدتها ثقيلة وفيها طنانة الايدلوجية مع وضد ..
أضف تعليق