وليد الزريبي
1ـ
لست أنا من يدخل، أنا الباب.
مفتاح ثقيل يلوي قفلا في معصمي.
فتحت صدري في مواجهة الغياب.
ويدي تراخت مثل القمصان.
2ـ
لست معنيا بالغرق، حين يندلع الضوء والغبار من شقوق الصباح.
أو شريان الماء المشقّق من العطش في آنية الشمع.
3ـ
أترنّح، والعينان، مثل عوّامة تطفو، محفورتان في الرمل.
الأعشاش تُنسى،
والرحيل أفق يتمدّد.
الرجل القديم في الصور يلمع في زاوية البرق.
أضف تعليق