حسين علي يونس
رغم حزنك
الذي لا حدود له
وحبك للمآسي
كنت تحلم
بحياة سعيدة
غير تلك التي
اكلتها الحكومات .
كنت تحلم برائحة
الصيف
كنت تحلم بجسور
من الفضة اللامعة
كنت تحلم بجداول
صافية كالبراءة
تنام فيها النجوم الابدية
رغم حزنك
الذي لا حدود له
وحبك ليوربيدس
واسخيلوس وسوفوكليس..
وتتبعك للمآسي
كنت تضحك كثيرا
خشية ان يسمعك احدهم
هذه القذيفة
-اذن فانت تبكي
ايها الاحمق
كما يبكي قالب الثلج .
أضف تعليق