حسين علي يونس
كان جان مفلسا،
فقلت لنفسي اصطحبه معي الى البيت واكسب به ثوابا
وكان جان جائعا والعشاء في تلك الايام كان ترفا لا نقدر عليه
فتحت الثلاجة المتهالكة ووجدت طاوة باذنجان وطماطم فاخرة
كان الحصار (الامريكي العربي) على العراق في الذروة والناس (كاتلها) الجوع ووحش الطاوة (ما في غيره)
في الصباح استيقظ جان وقال لي: حسين، لم اذق في حياتي كلها افضل من اللحم الذي اكلته البارحة.
ضحكت بالطبع وقلت سبحان الذي صير الباذنجان لحما.
طبعا انا (ثولتها) قلت لنفسي صيت الغنى ولا صيت الفقر (هاي فرصة الله جابها الك تصير برجوازي) حتى لو (كلاوات)
وظل جان سنوات بعد ذلك يتحدث عن اللحم الذي اكله في بيتي عندما مر ذات مرة كالطيف .
أضف تعليق