حميد عقبي
يتدفق شعرك من مشطك
ذلك الشلال الفاحم بالسواد مع بريق حمرة الحناء
في الصباح يصبح متشابكا
ربما اننا اسرفنا باللذة الليلية
انغمس في الشوق اليك وانا استرجع تلك المشاهد
اشتم تلال صدرك المزهرة بالزهور اليانعة
لمعان بقايا قطرات ماء الورد الذي نعشقه
كانت كل الاشياء في جسدك تدنو مني بحيوية
وكانت جغرافيا جسدي حديقتك السمراء
تحرثين فيها
تمطرين عليها
تسقينها
ونبتكر تحارب لذيذة
انا اندفع نحوك كالموجات المشاكسة
تضحك العاصفة
تقهقه خارج نافذتنا
تلوك الظلمة وبقايا اوراق التي لاتزال تحتفظ بالوانها
تعجز الاوراق العودة الى اغصانها
الأمهات
الاشجار
يفقدن الاخضرار
اشعر ان الموت يتشبث باصابعي
ثم يشدني اليه
ظننته صديقا يريد مصافحتي
لا اقدر ان امد يدي الى الكاس ولا القلم
يشد يدي الى لحيته المتجعدة والطويلة
يبدو انه ينسى تمشيطها وصبغها بالحناء
مع ذلك لا يبدو كهلا
رؤيتي مشوشة
كيف هو المهرب الى نهودك
مرت سنوات كثيرة من اخر مرة
فعلنا فيها الحب كما ينبغي فعله
هل كان الخلل في نجومنا؟
ام هي الحرب هناك
جعلتني لسنوات اتدحرج في الحزن
اتدحرج في الغياب
لحية الليل تطول يوما بعد يوم
تتشابك
مع
اصابعي المشلولة.
أضف تعليق