قصيدة * حكمت الحاج
(إليها العائدة أبدا)
سلاما على البردات* تنسدل مما فوق الركبتين
سلاما على خطوط الظل تدخل مملكة الجمال
سلاما اذا ما كان الجمال نائما
وسلاما لو كان الجمال يفيق
فما نفع التماسة ريح خفيفة
تزيح الغطاء عن كهف الحريق
إن لم تكن دعوةَ المرتد لكي يؤمن
بإله حالم شرَّعَ للحب كتابا
أو بنبيّ هاشميّ عتيق.
• البردات: الستائر، باللهجة البغدادية.
أضف تعليق