حسين علي يونس
يفتح الله كتابه الكبير
وينشغل بخلق الكون
-ليس اسهل من هذا ..
يقول الله
ثم يباشر بصنع مخلوقاته
ويراجع بعض ما أنجزه
لأن ثمة من سيحتج على مواصفاته
يضع المزايا الجيدة للبعض
والمزايا السيئة للبعض ..
وينشغل بالمناقلة بينهم
بشكل دائم
لأن بعض مخلوقاته ستحتج
على هذه القسمة
– انظر لا اريد ان اكون ثعلبا،
يقول الثعلب
والحمار سيعترض لكونه حمارا
والغراب سيحتج بشدة
بينما يقف الانسان محسودا
فهو يمتلك قناعة الحمار
ولؤم الثعلب
وسوداوية الغراب الأبدية.
أضف تعليق