وليد رشيد القيسي
رغبة على وسادة
تسرد افكارا وأسفارا،
مثل قلب ظل الطريق، مثل مرآة للصوت
جسدها نشوة الارض
منفى، تضيق الغربة فيه
بين كومة أزهاره
يتربع عنكبوت اليأس
وعلى الرف، فتنة خرائط التاريخ
وخوذة بملمس خشن
التهمت براعم الشك
وبقايا انقاض الاسلحة الخربة
لا بكاء من أجل القصيدة
فقد مسحت وجه السماء
بفراغ مغبر مرعب
أسماؤه عالقة على واجهات الساحات
يوقظ ظله جراحا في بركة راكدة
لعاشق يغمر بالندى قبر حبيبته
التي تغفو أمامه بدون جسد
يتناثر ريش وسادتها
أخطاءً علقت على مراكب المهاجرين
وهي تكتم انكسار صوت الارض
وتفرش على شواطىء البحر شهوتها
المطرزة برائحة العشب.
أضف تعليق