وليد رشيد القيسي
غارق في الحلم
مثل تاريخ خارج من الكلمات
مضت الحياة
بجسد دون معنى
كرقمٍ على ورق
خلفه تتدلى اهداب النهر
والرصاص الهجين،
لبست اسئلته ثوب العزلة
واوجاعه تعرف اسمي
جسدٌ بغيوم معتمة
ديمومته لقى في صحراء
تتوهجُ مصابيح الحي
وعلى اطرافها ولادة
تكوين مليئة بالسحر
وذاكرتها نهر يجري في فوضى
أبجدية هوت
زارني الهواء
وقيثارتي ناعسة
تداعب غناء سماوياً
فضاؤها صدفة مضطربة
مُخبأة لديمومة الحياة.
أضف تعليق