وليد رشيد القيسي
ليت البصيرة نور
الفاظها اغطيةٌ رماد
بجسد صحراء
غير أن غبارها
يفرُ بسحابةٍ مرثية
يسكنها سحر أخضر
اذيالها رماح
ممزقة بدورب الشقاء،
مثل سر يتلعثم
ويكشفُ قبة
ابراجها غبار
تقرع حزن الشمس
فيتغلغلُ الغسقُ
ويعلو قشور الاشياء
سراجاً وكتباً
لعابرين نحو رواق
من أعاصير تهز شجر الأيام
فضاؤها سكرة ألسنةٌ.
أضف تعليق