محمد تركي النصار
إلى هادي الحسيني
خيارات الثلج
في مدن الصقيع
محدودة
مثل الذاكرة الخرساء
إذ تحشوها
المطارات
بهوام الزحام…
وأوراق الخريف
تفتح
ثغرة
في سطورها
للهمس الدافئ
من عابرة قوقازية
تشبه حياتنا
تومض عيناها
بلمعان ملغز
كأنه تعقيب مختزل
على انكسارات المنفى
وانزلاقات الخرائط القطبية…
حيث تتذبذب
أحلامنا فيها
بين حيرة الأمل
والندم
الذي يجرجر
في رهق
عربة الأيام.
أضف تعليق