لمعان
أيتها الأقنعة
وجوه أيامك
متورطة
بالسطوح
التي ينطلي عليها
لمعان الفكرة
حيث نصف عمرها
ندم
ونصفه ضباب
يتضرع للذكريات .
حادثة الأبد
تضرب
يدا بيد
بعد نجاتك سهوا
من الطوفان..
كأنك
تريد أن تفهم
حادثة غامضة
كنت من ضحاياها..
وها أنت تجمع
وتطرح
بقلم من ضباب
باحثا
عن زاوية نائية
من هذه الورقة
بقايا الخريطة
التي تعض عليها
بأصابعك وشفاهك
وهي تترنح
في مهب العواصف والكلام .
انوثة
الانوثة
( نعم )
تتمرد عليها ( لا )
متواطئة مع غيوم المعنى
حيث يتهاوى
كل مرة
نرسيسنا
من عين كاميرا الساحر الغامض
نحن النساجين المخدوعين
الذين تمرر عليهم
حيل
ناعمة مثل كريات الزجاج.
أضف تعليق