*حكمت الحاج
(إلى: بيان)
فجرُ شتاءِ سنةٍ جديدةٍ
كيفَ اختفى شعورُ
حرارةِ اليومِ السابقِ
والذكرياتُ مُتقدةٌ
والنارُ تحتها؟
في السهول والجبال
من الشمال إلى الجنوب
حركةُ الثلج صباحاً إياها
صوتُها القادم من أعماق “البُردة” *
وضحكتُها والمدائحُ، إياها
نعم، نعم، هو قادمٌ
ولكنَّ أحدهم يطرقُ
يطرقُ على البوابة
المغطاةِ بالثلوج،
والرياحُ المفاجئةُ
تلقي على بيانِ الطائرِ
الهاربِ من الصحراء
بجانب الماءِ
ضياءًا أبيضَ.
* البُردة: بُردة المديح الشهيرة للإمام البوصيري.
أضف تعليق