رفيق رمضاني
غزير هو المطر الذي أنتظر
هروبه من غسق الكلمة
لوهج شعب و لواد ضيمه
يغرق صدى كم بات وحيدا
ويحمل حطبا سيكون القدر.
غريبة هي السفن حين تبحر
و لا تتذكر شيئا من الصحراء
عدا ضحك الملوك عند ظل خيمة.
غريبة هي حين تقسم ظهر الماء
فقط لتدفن فيه جفون القمر
تبعثر أوجاع الموج و ليل الأسماك
وتحمل العمر ولا تنتظر.
شديدة الحمرة هي يد الفجر
وهي تقبض روح الثلج و توزع حزم الضوء
على رؤوس السنابل وأعين الطير.
غزير هو المطر الذي أنتظر
غريبة هي ذاكرة السفن.
أضف تعليق