محمد تركي النصار
أصدقاء القصر الفضي
إلى: ركن الدين يونس
أيامنا معا
هناك..
أيها الأصدقاء
هل كانت أرباع حوارات وأنصاف مماحكات
ممددة
في شطرنج الكلام..
هل كانت في المشهد الغارق
بضباب الدخان
اسما متمردا على المسمى
أم وهما
كان يتلذذ باجتراره
ثلة حيارى
انتهت
مراكبهم المعطوبة
على ضفاف
لا يزال
يتفقدها
ذلك النوتي الأعمى
وقد التقينا به
قبل
عشرات السنين ؟
ملاك
المجهول
إمامي..
الطفل الناجي..
من مذبحة
في اللامكان …
بياض حر
يبقى شاخصا …
حيث الأرياف الصهباء
وكلبتي
ولمعان الأسماك اليافعة
وهي تظل
تتلامع
في نهر
يحرسه ذلك الغائب الأخرس…
ذلك الطفل المجهول.
تلاع
الجواب..
هو النهاية
(مقولة ضاع أصلها في هامش كتاب)..
أو ربما..
في هذا التناظر
بين وجهك الثابت في الصورة..
وتعدد وجهي
المبعثرة شظاياه
في مرايا هذه التلاع..
فأين نحن الأن
ياصاحبي
أيننا
بالضبط..
أيها النديم
ياصاحبي
هل نسيت
لقد كنا
في الليلة البارحة
نرفع الأنخاب
محتفلين
شاكرين الله
ومسبحين بحمده
لأننا
نجونا
من كابوس
ذلك اللص الماكر
وقد سطا على ثلاثة أرباع حيواتنا.
أضف تعليق