رفيق الرمضاني
أرى الحلم عند باب الظلام
آملا في زئير الكناية
على وسائد النيام،
يطرق ظهر الغياب
وينزع عن وجه الغواية
ثلج اللثام
أرى المطر يمد الحبال
الفضية للغبار ،
ويهدي للورد شوك البداية
سلاحا لحرب في احتمال
أرى الحلم عند باب الظلام
وقصور الطغاة في أقدام
العواصف عند ترحالها خلخال
أرى النور أكثر من ذي قبل
هذا الهواء للحناجر مدا
وجزرا ناعما للمرايا
وإن هددت الدماء
بإلقاء المزيد من ظلال الضحايا.
أضف تعليق