حسين علي يونس
كانت قراءة الفلسفة من بين الاشياء التي اوليها الكثير من الاهمية ،الى ان قرأت ذات يوم كتابا كبيرا لسيمون دي بوفوار التي كانت تكتب افضل من عشيقها ذو العين الواحدة ، فوجدت جملة كنت اعاني منها في قراءة النصوص الفلسفية تخص هذا الاخير الذي جاءها ذات يوم وهو منشرح الاسارير بسبب كتابته لصفحة غامضة لم يفهمها في كتابه العمدة “الوجود والعدم “. في تلك اللحظة الخاطفة ادركت عندئذ ان الفلسفة لا تعدو ان تكون ثوب الامبراطور اللامرئي، وانها بالحقيقة عبارة عن كذبة كبيرة ، يضحكون بها على الناس و لا تعدو ان تكون عبارة عن مجلد هائل لحل الكلمات المتقاطعة الذي ليس من الممكن حل شفرة الغازه ، وان قراءة الدون الهادئ والانشغال بكتاب عن الحقوق او كتاب صغير عن طبقات الأرض أكثر جدوى من قراءة كل ذلك الهراء الذي لا نستطيع ان نبلط به شوارع الكون . ..
أضف تعليق